تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
[ در ] ادراك حسن عدل و قبح ظلم ؛ و جايى مستقل نيست ، چنان كه در ادراك حسن صوم يوم اخير رمضان و قبح صوم يوم عيد . و ليكن چون شرع به حسن أوّل و قبح ثانى وارد است ، معلوم مىشود كه اگر اختصاص هريكى از ايشان به چيزى نبودى كه از بهر آن چيز ايشان حسن و قبيحند ، شرع به حسن و قبح ايشان وارد نگشتى . و بدان كه معتزله را در حسن و قبح اختلاف است : نزديك قدماى معتزله حسن و قبح به حسب ذات فعل است ، چنان كه حسن صدق و قبح كذب . و نزديك اواخر ايشان حسن و قبح به حسب صفت است ؛ چه صدق وقتى حسن است كه نافع است و كذب وقتى قبيح است كه ضارّ است . و نزديك بعضى معتزله حسن به حسب ذات است و قبح به حسب صفت است . چه ذات هر چيزى حسن است . زيرا كه شيء است و الشيء خير من لا شيء . امّا قبح به اعتبار تضمن شرّ و فساد است . و نزديك جبائيّه هيچ چيزى در نفس خويش حسن و قبيح نيست . بلكه حسن و قبح به اعتبارات است ؛ چه لطمه در حق يتيم اگر به اعتبار تأديب است ، حسن است ؛ و اگر به اعتبار ظلم است ، قبيح است . احتجّت الأشاعرة « 1 » بأنّ فعل العبد ليس بالاختيار لأنّه إمّا اضطرارى أو اتفاقى . لأنّ العبد لا يخلو من أن يتمكّن من الفعل و الترك أو لا يتمكّن . فإن لم يتمكّن فلا يكون اختياريّا . و إن تمكّن فإمّا أن يتوقف فعله على مرجّح أو لا يتوقف . الثانى يوجب ترجّح أحد طرفى الممكن لا لمرجّح . و الأوّل يوجب أن لا يكون ذلك المرجّح من العبد و إلّا احتاج من العبد إلى مرجّح آخر . و عاد الكلام فى ذلك المرجّح و تسلسل . بل يلزم أن يكون من الله تعالى . فإذا حصل المرجّح يصير الفعل واجبا ، و إن لم يحصل يكون ممتنعا . و
هامش
( 1 ) . ش : على أنّ الحسن و القبح بالتفسير الثالث ليس بالعقل بل بمجرّد الشرع .