أن لا يبقى ذلك الإيمان . « 1 »
و أمّا المعتزلة و الخوارج فقد طردوا القياس و قالوا : الفاسق يخرج عن الإيمان .
ثم اختلف القائلون بهذا . فقالت المعتزلة : إنّه يخرج عن الإيمان و لا يدخل فى الكفر و هو منزلة بين منزلتين . و قالت الخوارج : إنّه يدخل فى الكفر ؛ و احتجوا بقوله تعالى :
« وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
« 2 » . و هو فى غاية البعد من الصواب .
فصل سوم در بيان ايمان مقلّد
اتفاق اهل سنّت است هركه اركان دين ، چنان كه توحيد و نبوّت و صلاة و زكات و صوم و حجّ و غير آن ، به تقليد اعتقاد كند و معتقد جواز ورود شبهه بر اين اركان بود و گويد : من ايمن نيستم از آنكه شبهه بر اين اركان وارد شود ؛ و اين اركان را فاسد گرداند ، او كافر است .
و هر مقلّدى كه معتقد جواز ورود شبههء مذكور نبود ، در وى اختلاف است :
نزديك بعضى اهل سنّت او مؤمن است ، اگرچه به سبب ترك نظر و استدلال كه موجب معرفت ادلّهء قواعد دين است ، عاصى است . و اين مذهب ابو حنيفه و شافعى و مالك و احمد و اوزاعى و ثورى و بيشتر متكلمان است . و نزديك بعضى از ايشان او مستحق اسم مؤمن نيست ، مگر بعد عرفان ادلّهء قواعد دين ، سواء أحسن العبارة عن الدالّة أولا ، و اين مذهب اشعرى و مذهب قومى از متكلمان است .
هامش
( 1 ) . اصل : لإيمان .
( 2 ) . مائدة / 44 .