در « كلّ ما علم بالضرورة مجيئه به » مصدّق نبود و تارك عبادتى از عبادات باشد ، او مؤمن نبود . چه او را مجموع حاصل نيست ؛ و كافر نيز نباشد . لأنّه ما أنكر شيئا مما جاء به النبىّ - عليه السلام . و معتزله اين منزلت را « منزلة بين المنزلتين » نام كردهاند .
و خوارج بر آنند كه هركه تارك عبادتى از عبادات بود ، كافر است . فعلى هذا ميان ايمان و كفر واسطه نباشد . چه هركه آتى به جميع عبادات بود ، مؤمن باشد ؛ و هركه چيزى از عبادات ترك آرد ، كافر بود .
و الدليل على أنّ الطاعات ليست جزءا من الإيمان « 1 » أنّه لو كان كذلك لكان تقييد الإيمان بالطاعة تكريرا و هذا ظاهر ؛ و بالمعصية نقضا لأنّ عدم المعصية طاعة فيكون جزءا من الإيمان « 2 » . فتقييد الإيمان « 3 » بالمعصية يكون تقييد الكلّ بنقيض جزئه ، فيكون نقضا .
لكنّه باطل لقوله تعالى :
« وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
« 4 » و لقوله تعالى :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 5 » ، و لما صحّ جعل القلب محلّا للإيمان . إذ الطاعات ليست جميعها من أفعال القلوب ، لكنّه باطل لقوله تعالى :
« كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
« 6 »
»
« 7 » ، و لأنّ من صدّق بالله و برسوله و مات قبل أن يشتغل بطاعته ، مات مؤمنا إجماعا .
و احتجّ من قال إنّ الطاعات هى الإيمان « 8 » بوجوه :
الأوّل : فعل الواجبات [ هو ] الدين لقوله تعالى :
« وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ
هامش
( 1 ) . اصل : لإيمان .
( 2 ) . اصل : لإيمان .
( 3 ) . اصل : لإيمان .
( 4 ) . بقره / 82 .
( 5 ) . انعام / 82 .
( 6 ) . اصل : لإيمان .
( 7 ) . مجادله / 22 .
( 8 ) . اصل : لإيمان .