مىفرمايد : « و يقول لهم ما آمره به » إلى آخره . و اين نصّ دليل هم بر اين مطلوب است .
و هر نبيّى كه بعد مهتر موسى - عليه السلام - تا زمان محمّد - صلّى الله عليه و [ آله و ] سلّم - مبعوث شده است ، او يا صاحب شريعت فقط يا صاحب شوكت فقط بوده است يا نه صاحب شريعت و نه صاحب شوكت . و اين معنى در حقّ غير مهتر عيسى - عليه السلام - ظاهر است . و مهتر عيسى را - عليه السلام - نيز شوكت نبوده است . زيرا كه او - عليه السلام - لشگر و غلبهء لشكركشان نداشت ، و صاحب شريعت نيز نبوده است . زيرا كه در انجيل آمده است : « إنّ عيسى - عليه السلام - قال : ما جئت لتبديل شرع موسى بل لتكميله » ؛ و جامع آن هر دو نعت نيست مگر محمّد - عليه السلام . پس به اخبار موسى - عليه السلام - كه در تورات است ، معلوم شد كه محمّد - صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم - رسول بر حقّ است .
و نيز در تورات ربّانيان در جزء پنجم از سفر پنجم مذكور است : « إنّ اللّه تعالى قال لموسى : و أىّ نبىّ أنصبه من بنى إخوتهم مثلك ألقّنه كلامى فخاطبهم بجميع ما آمره به و أىّ إنسان لا يقبل كلامى الّذي يؤدّيه عنّى فأنا اطالبه » . اين لفظ تورات است كه از زبان عبرى به زبان عربى نقل كردهاند . و استدلال بدين نصّ عين استدلال به نصّ أوّل است .
و نيز در تورات در سفر أوّل مذكور است : « إنّ اللّه تعالى قال لإبراهيم - عليه السلام - :
إنّ هاجر تلد و يكون من ولدها من يده فوق الجميع و يد الجميع مبسوطة إليه بالخشوع » . اين نيز لفظ تورات منقول است . و هذا النصّ أوضح النصوص « 1 » فى نبوّة محمّد - صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم - و كونه سيّد الأنبياء و قدوة الأصفياء .
و در انجيل يوحنّا در صحاح چهاردهم مذكور است : « و أنا أطلب لكم أنّى أبى حتّى
هامش
( 1 ) . منها ما ذكر فى التوراة بعبارة تفسيرها هكذا : « جاء الربّ من طور سيناء و ظهر بساعير و علا بفاران » . و فى التوراة « إنّ إسماعيل كان فى بريّة فاران » ؛ يعنى بادية العرب . و ذكر الواقفون على جبالها أنّ فاران فى طريق مكّة قبل العدن بميلين و نصف و هو كان المنزل ، و الساعة هى على يسار الطريق من عراق إلى المكّة . تلخيص المحصّل ، ص 357 .