الله عليهم اجمعين - مقرّند كه قرآن و ديگر كتب سماويّه ايشان را به واسطهء ملك رسيده است . فنقول إنّا قبل إقامة الدليل على أنّ القرآن من الله تعالى ، نجوّز أن يكون الملك غير معصوم بل نجوّز أن يكون آتيا بالفعل القبيح . إلّا أنّا بشهادة الأنبياء عرفنا كون ذلك الملك معصوما ؛ و على هذا تتوقف صحّة نبوّة الأنبياء على عصمة ذلك الملك ، و تتوقف عصمة الملك على صحّة نبوّتهم ؛ و ذلك دور .
وجه دهم آن است كه : انبيا - عليهم السلام - متفقند بر اثبات روحى كه موصوف به كمال خبث و قوّت بر شدّت است ، و آن ابليس است . چرا جائز نباشد كه معجزات به اعانت او بود ؟
و گفته نشود كه : دين انبيا لعن ابليس است ، پس او چگونه معين ايشان بود ؟ زيرا كه بسا باشد كه مكّار خبيث به شتم خويش راضى گردد تا آن را وسيلت براى ترويج خبث سازد .
فهذه احتمالات عشرة فى بيان أنّه لم يثبت بالدليل أنّ هذه المعجزات فعل الله تعالى و خلقه .
و الجواب عن هذه الشبهة ما ذكرنا فى بحث القدرة : « إنّه لا مؤثّر إلّا قدرة الله تعالى » .
و حينئذ تبطل الاحتمالات العشرة المذكورة . و المعتزلة لمّا قالوا إنّ العبد موجد فقد بطل عليهم هذا الطريق .
شبهه دوم آن است كه : بر تقدير تسليم كه « كون المعجزة فعل الله تعالى و خلقه » به دليل ثابت باشد ، مسلّم نيست كه فعل معجزات البته براى تصديق تحدّى بود .
و سند منع آن است كه اهل علم را دو قول است :
يكى آن است كه افعال و احكام الله تعالى معلّل به اغراض و دواعى نيست . و اين قول اهل سنّت است . و دوم آن است كه افعال و احكام الله تعالى موقوف بر دواعى است . و اين قول اهل اعتزال است .
بر قول أوّل ، قول به خلق خارق به غرض تصديق تحدّى ممتنع است . و بر قول دوم
قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 281
مساهمون: محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
ص٢٨١