تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
و هو قول انكسيمانس « 1 » . و قيل هو البخار و كون اللطيفين بالتلطّف و الكثيفين بالتكاثف . و قيل هو أجزاء جسمانية كرية صلبة و لتشابه أجزاء الخلأ لم يكن بقاء كلّ جزء فى حيّز معيّن منه أولى فيلزم كونها متحركة دائما . ثم اتفق لتلك الأجزاء تصادم مخصوص فمانعت بسبب حركاتها المقاومة فكوّنت السماء . و لمّا استدارت و كان باطنها مملوا من الأجسام عرض للقريب منها جدّا تسخن جدّا و هو النار و للبعيد جدّا تكاثف و برودة و هو الأرض و القريب من النار هو الهواء و البعيد الماء . و تولّدت المركبات من المعادن و النباتات و الحيوان باختلاف حركات الأجرام السماوية و هو مذهب ذيمقراطيس . و الذين قالوا إنّ الذوات القديمة ليست بجسم ، فمنهم من قال إنّه خمس : البارى و النفس و الهيولى و الزمان و الفضاء « 2 » ، و هو قول الحرنانيين . و قيل « 3 » إنّه منقول من « غاديمون » « 4 » الّذي يقال إنّه شيث - عليه السلام . و منهم من قال إنّها الواحدات المجردة القديمة « 5 » . و الوحدة إذا عرض لها الوضع
هامش
( 1 ) . اصل : آنكسايس . آناكسيمنس يا آنكسيمانوس [Anaximenes] سومين فيلسوف يونانى حوزه ملطى متولد ميلتوس و متوفى در حدود 500 ق م و از شاگردان آناكسميندر . بود تئورى جهان‌شناختى او نيز همچون تالس مبتنى بر مفهوم مادة المواد بود . با اين تفاوت كه او بر خلاف تالس ماده اولى را هوا مىدانست ، چه هوا بيشتر از آب قابليت تغيير شكل و قبول صور گوناگون را داراست . وى تكوين اشيا از عنصر هوا را ناشى از دو ويژگى تكاثف و تخلخل مىدانست . او معتقد بود كه در اثر تخلخل و انبساط هوا به تدريج گرم شده و به آتش بدل مىشود . و در اثر تكاثف و انقباض به تدريج سرد شده و به آب ، خاك ، سنگ و ساير اشيا تبديل مىگردد . ر . ك . بزرگان فلسفه ، ص 56 و تاريخ فلسفه ، ج 1 ، ص 35 - 36 و تاريخ فلسفه در جهان اسلامى ، ج 1 ، ص 31 - 32 و مبانى و تاريخ فلسفه غرب ، ص 75 - 76 . ( 2 ) . در برخى كتب كلامى به جاى « زمان و فضا » عبارت « دهر و خلأ » به كار رفته است . ( 3 ) . و هو الشهرستانى صاحب الملل و النحل . ( 4 ) . « أغاذيمون » . ر . ك . بيان الأديان ، ص 21 . ( 5 ) . « لأنّ قوام المركبات بالبسائط ، و هى أمور كلّ واحد منها واحد فى نفسه . ثم تلك الأمور إمّا أن تكون لها ماهيات وراء كونها وحدات ، أو لا تكون . فإن كان الأوّل كانت مركّبة ، لأنّ هناك تلك الماهيّة مع تلك الوحدة و كلامنا ليس فى المركّبات ، بل فى مباديها . و إن كان الثانى كانت مجرد وحدات و هى لا بدّ و أن تكون مستقلة بأنفسها و الّا لكانت مفتقرة إلى الغير فيكون ذلك الغير أقدم منها ، و كلامنا فى المبادى المطلقة ، هذا خلف . فإذن الوحدات أمور قائمة بأنفسها . فإن عرض الوضع للوحدة صارت نقطة ، فإن اجتمعت نقطتان حصل الخطّ ، فإن اجتمع -