تعالى بالاى عرش است . و قول اين فريق همچو قول ساير مجسّمه مطلق است ، مقيّد به قيدى نيست .
و بعضى از ايشان بر آنند كه الله تعالى را صورت و وجه و عين و يد و اصبع است ؛ و او تعالى متصف به مجىء و ذهاب است « 1 » .
و دليل مجسّمه بر بودن الله تعالى در جهت ، معقول و منقول است .
معقول آن است كه : نفى شيء از جهات ستّ ، اعدام آن شيء است . پس لازم آيد كه الله تعالى در جهت بود .
و جواب اين معقول آن است كه : نفى شيء از جهات اعدام وقتى باشد كه آن شيء مادّى بود . امّا اگر آن شيء مادّى نباشد چنان كه زمان ، نفى او از جهات موجب اعدام نيست .
و منقول نصّ
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
« 2 » است .
و دليل فريق اخير از مجسّمه بر اثبات صورت و وجه و عين و غير آن ، ظواهر اين نصوص است : قال - عليه السلام - : « إنّ اللّه خلق آدم على صورته » « 3 » ، و قال تعالى :
« وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ »
« 4 » و
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 5 » و
« وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي »
« 6 » و
« خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
« 7 » ، و قال - عليه السلام - : « قلب المؤمن بين إصبعين « 8 » من أصابع الرحمن » « 9 » ، و قال
هامش
( 1 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 263 .
( 2 ) . طه / 5 .
( 3 ) . بحار الانوار ، ج 45 ، ص 11 و ج 11 ، ص 121 و ج 57 ، ص 103 و كافى ، ج 1 ، ص 134 .
( 4 ) . رحمن / 27 .
( 5 ) . قصص / 88 .
( 6 ) . طه / 39 .
( 7 ) . ص / 75 .
( 8 ) . ش : الإصبع فى اللغة الأثر كذا فى شرح التعرّف فقوله - عليه السلام - « بين إصبعين » أى بين أثرين أثر عدله و أثر فضله .
( 9 ) . بحار الانوار ، ج 70 ، ص 39 .