تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

فصل هشتم در بيان نفى صورت

الله تعالى از صورت مثل صورت انسان و غير آن ، منزّه است . زيرا كه تحقق صورت و شكل به واسطهء كمّيات و كيفيات و احاطت حدود و نهايات است ؛ و آن در حقّ الله تعالى محال است . فلا يكون هو على صورة .

فصل نهم در بيان نفى جهت

الله تعالى از جهات منزّه است . زيرا كه او تعالى نه متحيّز است و نه حالّ در متحيّز است ، چنان كه بيان كرده شد ، و هركه اين چنين باشد ، منزّه از جهات بود « 1 » . و مجسّمه اتفاق كرده‌اند كه الله تعالى در جهت است . و ليكن كراميّه كه از طايفهء مجسّمه‌اند ، ايشان را ميان خويش اختلاف است : نزديك بعضى الله تعالى بالاى عرش است و بعد ميان او تعالى و ميان عرش ، غير متناهى است ؛ و اين قول محمد بن هيصم است . و نزديك بعضى بعد ميان او تعالى و ميان عرش متناهى است . « 2 » و نزديك بعضى الله
هامش
( 1 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 262 . امام فخر رازى بدنبال اين دليل ، دليل ديگرى را ذكر كرده است و آن اين كه : لأنّ مكانه تعالى إن ساوى سائر الأمكنة كان اختصاصه به دون سائر الأمكنة يستدعى مخصصا و كلّ ما كان فعلا لفاعل مختار فهو محدث ، فكونه فى المكان محدث ، هذا خلف . و إن خالف سائر الأمكنة كان ذلك المكان موجودا ، لأنّ الاختلاف فى النفى المحض محال . و ذلك الموجود إن لم يكن مشارا إليه لم يكن الموجود فيه مشارا إليه فلم يكن الله تعالى فى المكان . و إن كان مشارا إليه فإن كان كونه كذلك بالذات كان جسما . فإذا فرضنا الله تعالى موجودا فيه كان البارى تعالى حالّا فى الجسم و هو محال . و إن كان بالعرض كان ذلك عرضا حالّا فى الجسم ، فالبارى لمّا كان حالّا فيه كان حالّا فى الحالّ فى الجسم ، فكان حالّا فى الجسم ، هذا خلف . تلخيص المحصّل ، ص 262 - 263 . ( 2 ) . بنابراين ، تمامى آنها بر اين اتفاق دارند كه حق تعالى جهات پنجگانه ندارد ، امّا جهت تحتيت و سفل در مورد او صادق است ؛ چه مكان تمامى موجودات در تحت اوست .