فصل پنجم در بيان نفى تحيّز
الله تعالى متحيّز نيست « 1 » . زيرا كه هر متحيّزى كه هست ، او را مادّه است . و مادّى محتاج به حيّز است . چه وجودى مادّى بدون حيّز ممتنع است . و چون مادّى محتاج به حيّز بود ، واجب نباشد . زيرا كه محتاج ممكن است . پس الله تعالى متحيّز نبود . و هذا برهان بديع .
و دليل مشهور ميان حكما آن است كه : هر متحيّزى كه هست ، اعلاى او غير اسفل اوست ، و يمين او غير يسار اوست . و هر چيز كه اين چنين باشد ، منقسم بود ؛ و الله تعالى منقسم نيست ؛ پس لازم آيد كه متحيّز نباشد . « 2 »
و در اين دليل بحث است . لأنّ هذا إنّما يدلّ على كون ذلك الشيء ذا نهاية لا ذا أجزاء كما مرّ فى الجزء الّذي لا يتجزّى ؛ و الله اعلم .
هامش
( 1 ) . در مقابل مجسّمه معتقدند كه حق تبارك و تعالى همچون ساير موجودات مادّى متحيز است ؛ تعالى الله عما يقوله الظالمون . اين عدّه براى اثبات مدعاى خويش به ظاهر برخى از آيات همچون« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »و روايات تمسك كردهاند . در مباحث آتى به برخى از ادله و آراى ايشان اشاره خواهد شد .
( 2 ) . در واقع تمامى ادلهاى كه دالّ بر نفى جسميت از حق تعالى مىباشند نيز بر غير متحيّز بودن او دلالت دارند . امام فخر رازى نيز دو دليل ديگر براى اثبات عدم تحيّز حق تعالى ارائه نموده است : الف - لو كان متحيّزا لكان مثلا لسائر الاجسام فيلزم إمّا حدوثه أو قدمها . . . ب - لو كان متحيّزا لكان إمّا أن يكون منقسما أو غير منقسم . و الأوّل يقتضي التركيب و هو محال ، و الثانى باطل على القول بنفى الجوهر الفرد . و على القول بإثباته يلزم أن يكون الله تعالى أصغر الاشياء ، تعالى الله عنه علوا كبيرا .
خواجه نيز اين دليل را اضافه مىكند كه : لو كان متحيّزا لم يكن منفكا عن الأكوان ضرورة فيلزم حدوثه لما مرّ .
تلخيص المحصّل ، ص 258 - 259 .