و جواب اين معقول عين جواب معقول أوّل است كه : قدرت بنده را اگرچه در افعال بنده تأثير است ، و ليكن آن تأثير به اعانت تأثير قدرت الله تعالى است .
و منقول قريب صد آيت است ، چنان كه :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ »
« 1 » ،
« الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ »
« 2 » ،
« الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 3 » ،
« فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا »
« 4 » ،
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »
« 5 » ،
« وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا »
« 6 » و امثال آن . و اين همه آيات دلالت مىكند كه مؤثّر در افعال اختياريهء بنده ، قدرت و ارادت بنده است .
و جواب اين منقول بالا ذكر كرده شده است كه : قدرت بنده را در افعال بنده مدخل است ؛ فلذلك صحّت هذه المعانى .
و أجاب الأشاعرة عن أدلّتهم بأنّا و إن نفينا كون العبد موجدا لأفعال نفسه لكنّا نعرف بكونه فاعلا لها و مكتسبا ؛ و ذكروا فى الكسب طريقين :
الأوّل : أنّ الله تعالى أجرى عادته بأنّ العبد متى صمّم العزم على الطاعة يخلقها الله تعالى فيه ، و متى صمّم على المعصية يخلقها فيه . و هذا القدر كاف فى إضافة الفعل إليه و كونه مخاطبا عن الله تعالى ؛ لأنّه يحصل الفعل بسبب عزمه .
الثانى : ذوات الفعل الحركات و السكنات ، و كونها طاعة و معصية صفات تحصل لها بسبب صرف الحركات و السكنات إلى الطاعة و المعصية . و ذات الفعل بخلق الله تعالى ؛ و كونها طاعة و معصية فعل العبد بسبب صرفها إليها . و هذا القدر كاف فى صحّة الأمر و النهى .
هامش
( 1 ) . انفال / 53 .
( 2 ) . غافر / 17 .
( 3 ) . جاثيه / 28 .
( 4 ) . مزمل / 19 ، انسان / 29 .
( 5 ) . فصلت / 40 .
( 6 ) . شورى / 27 .