الجسم و تحريكه تسكينه و أراد القوىّ تحريكه ، فإنّه يحصل مراد القوىّ و لا يمتنع الترجيح .
الثالث : ما علم الله تعالى وقوعه فهو واجب و ما علم عدمه فهو ممتنع . لامتناع الجهل على الله تعالى ، و الواجب و الممتنع غير مقدور .
و الجواب : أنّ الله تعالى يعلم الأشياء كما يكون ؛ فلو كان شيء بقدرة العبد ، يعلم كذلك . فحينئذ يكون الواجب وقوع ذلك الشيء بقدرة العبد فيلزم ثبوت القدرة لا نفيها .
و منقول « 1 » آن است كه : الله تعالى مىفرمايد :
« وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ »
« 2 » ،
« قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
« 3 » ،
« خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ »
« 4 » ، و اين آيات دلالت مىكند كه قدرت بنده را در افعال بنده تأثير نيست .
و جواب اين منقول آن است كه : فعل بنده اگرچه به ارادت و قدرت بنده صادر است ، و ليكن چون اين قدرت و ارادت مستند به قدرت الله تعالى است ، استناد كلّ به الله تعالى صحيح است .
و أجاب أبو الهذيل عنها بجواب إجمالى و هو أنّ الله تعالى أنزل القرآن ليكون حجة على الكافرين لا ليكون حجّة لهم . فلو كان المراد من هذه الآيات ما ذكرتم من وقوع
هامش
( 1 ) . امام فخر رازى ادله نقلى اين گروه را در قالب ده وجه بيان كرده است كه به اجمال عبارتند از : 1 ) ما فى القرآن من إضافة الفعل إلى العباد . 2 ) ما فى القرآن من مدح المؤمنين على الإيمان و ذمّ الكافرين على الكفر ، و وعد الثواب على الطاعة و وعيد العقاب على المعصية . 3 ) الآيات الدالة على أن أفعال الله تعالى منزّهة عن أن تكون مثل أفعال المخلوقين من التفاوت و الاختلاف و الظلم . 4 ) الآيات الدالة عل ذمّ العباد على الكفر و المعاصى . 5 ) الآيات التى ذكرها الله تعالى فى معرض التهديد و التوبيخ . 6 ) الآيات التى فيها أمر العباد بالإصغاء و المسارعة إليها قبل فواتها . 7 ) الآيات التى حثّ الله تعالى فيها على الاستعانة به . 8 ) الآيات الدالة على اعتراف الأنبياء بذنوبهم و إضافتها إلى أنفسهم . 9 ) الآيات الدالة على اعتراف الكفّار و العصاة بأنّ كفرهم و معاصيهم كانت منهم .
10 ) الآيات التى ذكر الله تعالى ما يوجد منهم فى الآخرة من التحسّر على الكفر و المعصية و طلب الرجعة . ر . ك .
تلخيص المحصّل ، ص 328 - 333 .
( 2 ) . صافات / 96 .
( 3 ) . رعد / 16 .
( 4 ) . بقره / 7 .