تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
معقول وجوه است : أوّل آن است كه : اگر بنده موجد افعال خويش خود بود ، لا جرم عالم به تفاصيل آن افعال باشد . زيرا كه ايجاد افعال اختيارى مشروط به علم است . و لازم باطل است « 1 » ؛ چه ما مسافتى حركت مىكنيم و ما را شعور به اجزاى آن حركت و شعور به كمّيت و كيفيت آن حركت نمىباشد ؛ و چون لازم باطل بود ، ملزوم نيز باطل باشد . و جواب « 2 » اين معقول منع ملازمت است ؛ يعنى لا نسلّم كه اگر بنده موجد افعال خويش خود باشد ، لازم آيد كه او عالم به تفاصيل آن افعال بود ؛ چه در اين صورت « علم اجمالى » كافى است . و بر تقدير تسليم ملازمت ، بطلان لازم ممنوع است ؛ لجواز أن يشعر بالتفاصيل ، لكن لا يشعر بذلك الشعور لسرعة زواله أو يشعر به لكن لا يبقى فى الذكر . الثانى : إذا أراد العبد تسكين جسم أراد الله تعالى تحريكه ، فإمّا أن يقعا معا و هو محال أو وقع أحدهما دون الآخر و هو باطل . لأنّ القدرتين متساويتان فى الاستقلال بالتأثير فى ذلك المقدور و ذلك المقدور متّحد النسبة بالقياس إلى القدرتين فيمتنع الترجيح « 3 » . و الجواب : سلّمنا تساوى القدرتين فى الاستقلال ، لكن لا نسلّم تساويهما فى القوّة إذ القدرة قابلة للشدة و الضعف كما فى الشاهد إذا أراد الضعيف القادر على تسكين
هامش
( 1 ) . ش : و لأنّ محرّك الإصبع محرّك لأجزائها فى أحياز المسافة مع أنّه لا يشعر بعدد أجزائها و لا بعدد أحيازها و حركاتها . ( 2 ) . جواب ديگر آنكه : نفس ايجاد مقتضى علم موجد به موجد نيست . چه در غير اين صورت قضايايى همچون « آتش مىسوزاند » و « خورشيد نور افشانى مىكند » قابل دفع است . بنابراين عدم آگاهى آتش و خورشيد از اثر خويش و تجويز موجد بودن غير عالم ، عالميت حق تعالى را ابطال نمىكند . زيرا مثبتين از طريق ايجاد بر عالميت استدلال نمىكنند ، بلكه به واسطهء احكام و اتقان فعل ، عالميت حق تعالى را اثبات مىنمايند » . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 327 . ( 3 ) . « و هذا الدليل أخذه من دليل التمانع فى إبطال كون الإله أكثر من واحد ، و هناك يتمشّى ، لأنّ الآلهة تفرض متساوية فى القدرة بلا تفاوت ، و هاهنا لا يتمشّى » . تلخيص المحصّل ، ص 327 .