اسم الذات . و قسم سوم اگر مشتق از صفتى ازلى است كه آن قائم به ذات الله تعالى است ، چنان كه قادر و عالم آن اسم نيز ازلى است . و اگر مشتق از فعل غير ازلى است ، چنان كه معبود و مشكور ، آن نوع هم غير ازلى است .
و اطلاق مضمرات مثل « له » و « إيّاك » در حقّ الله تعالى صحيح است ، قال الله تعالى :
« لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
« 1 » ، و قال الله تعالى :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
« 2 » . و اطلاق مبهمات مثل « من » و « ما » و « أين » و « حيث » نيز در حقّ الله تعالى جائز است ، قال الله تعالى :
« وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ »
« 3 » ،
« تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ »
« 4 » ،
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
« 5 » .
و الله تعالى را غير نود [ و ] نه نام نامهاى ديگر نيز آمده است ، چنان كه :
« رَفِيعُ الدَّرَجاتِ »
« 6 » و
« قابِلِ التَّوْبِ »
« 7 » و
« شَدِيدِ الْعِقابِ »
« 8 » و امثال آن .
خاتمه
اختلاف است كه اسماء الله تعالى مأخوذ از اصطلاح و قياس است يا مأخوذ از توفيق است :
نزديك معتزله بصره اسماء الله تعالى مأخوذ از اصطلاح است و قياس است . و اصطلاح آن است كه اسمى براى الله تعالى وضع كنند ، چنان كه در پارسى لفظ
هامش
( 1 ) . حشر / 24 .
( 2 ) . فاتحه / 5 .
( 3 ) . كافرون / 3 .
( 4 ) . طه / 4 .
( 5 ) . حديد / 4 .
( 6 ) . غافر / 15 .
( 7 ) . غافر / 3 .
( 8 ) . غافر / 3 .