و دليل ديگران بر مغايرت اسم و مسمّى آن است كه : الله تعالى مىفرمايد :
« وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
« 1 » ، و جاى ديگر مىفرمايد
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 2 » ، و مروى از پيغامبر است - صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم - : « إنّ للّه تسعة و تسعين اسما من أحصاها دخل الجنّة » . « 3 » و اين نصوص دلالت مىكند كه اسماء متعدد است « 4 » ، و تعدد در مسمّى محال . پس معلوم شد كه اسم غير مسمّى است .
و جواب ايشان آن است كه : مراد از اين اسماء « 5 » صفات است ؛ زيرا كه در اين اسماء بالقطع معانى مراعى است ؛ و در اسماء معانى مراعى نيست . و اين دلالت مىكند كه مراد از اين اسماء صفات است ؛ بخلاف اسمائى كه در متمسّك اهل سنّت مذكور است . چه در آن اسماء معانى مراعى نيست ، فقد اريد بالاسم فيها المسمّى . و لإن سلّم أنّه اريد بتلك الأسماء المسمّى لكن ذلك لا يضرّ لجواز أن يكون الاسم ثمّة بحسب اللغة لا بحسب الشرع . لأنّ المستعمل فى المعنى الشرعى قد يستعمل فى الشرع فى المعنى اللغوى مثل قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ »
« 6 » . فقد استعمل هاهنا فى
هامش
( 1 ) . اعراف / 180 .
( 2 ) . اسراء / 110 .
( 3 ) . بحار الانوار ، ج 4 ، ص 158 ، 186 ، 187 ، 210 و ج 6 ، ص 219 و كنز العمال ، ج 1 ، ص 448 - 450 و كافى ، ج 1 ، ص 87 ، 144 و مستدرك الوسائل ، ج 5 ، ص 265 .
( 4 ) . « اسماى حسناى إلهى نود و نه يا هزار و يك عدد بوده ، امّا اسماى حسناى جزئى إلهى غير محصورند . زيرا اسماء همان تعينات إلهى در حقايق ممكنات مىباشند . و چون ممكنات نامتناهيند ، بالتبع اسماى حق تعالى نيز غير متناهى خواهند بود » . نقد النصوص ، ص 84 .
( 5 ) . « اسماى خداى بلند مرتبه در حقيقت همان محمولات عقلىاند كه ذات احديتش بر آنها مشتمل است و جعل و تأثير بدانها تعلّق ندارد ، بلكه آنها بدون جعل و ثابت در ذات ، موجودند . سزاوارترين مجعولاتى كه ذات حق تعالى بدانها شناخته مىشود و مظاهرى براى اسما و صفات وى هستند ، همان كلمات تامّات و ارواح عاليات خداوندند كه به منزلهء اشعه نور وجه و كمال او ، و در حكم معرّفات جلال و جمال وى هستند و اسماى حسنى نيز ناميده مىشوند » . ترجمه المظاهر الالهية ، ص 29 .
( 6 ) . احزاب / 56 .