اين هر دو كلام تناقض بيّن است .
و نزديك ديگران اسم غير مسمّى است .
و دليل اهل سنّت بر اين كه اسم عين مسمّى است ، وجوه است :
وجه أوّل آن است كه : الله تعالى مىفرمايد :
« ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً »
« 1 » . و معبود كفّار ذوات اصنام بوده است ، نه عباراتى كه دالّ بر آن ذوات است . از اين معلوم شد كه اسم عين مسمّى است .
وجه دوم آن است كه : الله تعالى مىفرمايد :
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ »
« 2 » ، و جاى ديگر مىفرمايد :
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ »
« 3 » . و طريق تمسك بدين هر دو آيت آن است كه :
الله تعالى امر كرده است به تسبيح ، و معنى تسبيح تنزيه است ، و التنزيه يكون للذات المنزه عن النقايص ، لا للعبارات التى هى فى حيّز الحدوث و النقصان .
وجه سوم آن است كه : الله تعالى مىفرمايد :
« تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ »
« 4 » ، و اين آيت دليل مىكند كه اسم ربّ « ربّ » است ؛ زيرا كه مسبّح و متبارك به حقيقت اوست .
و در اين استدلالات بحث است . زيرا كه اطلاق لفظ اسم و ارادت مسمّى موجب آن نيست كه اسم عين مسمّى بود ، چنان كه اين حكم در ساير مجازات مطّرد است .
و الجواب أن يقال : المدّعى إنّ الاسم هو عين المسمّى بحسب الشرع لا بحسب اللغة و العرف . لأنّه ورد فى عدّة مواضع من كلام ربّ العزّة إطلاق الاسم و إرادة المسمّى . و هذا دليل على أنّ الاسم فى الشرع هو المسمّى . لأنّه لو جرّد النظر إليه يغلب على الظّن أنّ الاسم هو المسمّى ، و لا معنى للدليل سوى هذا . على أنّ الأصل فى الكلام هو الحقيقة .
هامش
( 1 ) . يوسف / 40 .
( 2 ) . أعلى / 1 .
( 3 ) . واقعه / 74 .
( 4 ) . رحمن / 78 .