المعنى اللغوى و هو الدعاء . فعلى الوجه الّذي ذكرنا يصير إطلاق الاسم فى القسمين حقيقة ، فى الأوّل حقيقة شرعية و فى الثانى لغوية . فمن لم يجعل فيما ذكرنا حقيقة شرعية فقد جعله مجازا ، و المجاز على خلاف الأصل .
و حاصل اين بحث آن است كه : نزديك اهل سنّت مفهوم لفظ الف و سين و ميم عين مسمّى است ، و اين لفظ در مسمّى حقيقت شرعيه است . و همين لفظ در « لفظ وضع لمعنى مستقل غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة » حقيقت لغويه است . و نزديك ديگران لفظ الف و سين و ميم در قسم ثانى حقيقت لغويه است ؛ و در قسم أوّل مجاز است ؛ يعنى ذكر اسم و ارادت مسمّى است .
و حقّ قول اهل سنّت است . زيرا كه بر قول ايشان در هر دو قسم حقيقت ثابت مىشود و بر قول ديگران در قسم ثانى حقيقت ثابت مىگردد ، و در قسم أوّل مجاز مىآيد ؛ و مجاز خلاف اصل است ، كما قرعنا سمعك .
چون اين معلوم شد ، پس بدان كه اسم شيء ، يا دالّ بر ماهيت آن شيء است « 1 » كالحرارة و البرودة ؛ يا دالّ بر جزء آن شيء است كالحائط للمحوّط من الأرض ؛ يا دالّ بر صفت آن شيء است كالأبيض و الأسود ؛ و يا دالّ بر چيزى است كه آن مركّب از جزء و صفت آن شيء است .
قسم دوم و چهارم در حقّ الله تعالى جائز نيست ؛ زيرا كه تركيب در حقّ او تعالى ممتنع است . و قسم أوّل و سوم در حقّ الله تعالى جائز است . و قسم أوّل مثل لفظ الله است على الأصحّ « 2 » . و قسم سوم مثل لفظ قادر و حكيم است . و جائز نيست كه قسم أوّل مشتق از صفتى بود كه آن صفت قائم به ذات « 3 » الله تعالى است ، و إلّا لكان الصفة لا
هامش
( 1 ) . ش : أى يكون موضوعا لها .
( 2 ) . ش : فإنّ المختار أنّه اسم موضوع كأسماء الأعلام لا اشتقاق فيه . و قال قوم إنّه اسم صفة لأنّه مشتق من « لاه » إذا احتجب . و قيل مشتق من « أله » كعبد و زنا و معنى و تصرفا . و قيل مشتق من « وله » و زنا و معنى و تصرفا .
( 3 ) . ش : و إنّما قلنا صفة قائمة بالذات ، إذ جاز أن يكون مشتقا من غير ذلك ، كما يسمّى الأبيض و الرومى و الزنجى .