تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
بدان بنده . و احتياج در حقّ الله تعالى محال است . و الجواب : أنّ الصفات الإضافية لا بدّ و أن تحتاج إلى متعلّقاتها كالمعية إلى المع و التأخّر إلى المتأخّر و الرزق إلى المرزوق . و الاحتياج فى أمثال هذه الصفات إلى المتعلّقات لا يوجب انثلام الذاتى . إذ هى أمور إضافية اعتبارية لا حقيقة متقررة فى الذات . سلّمنا انتفاء هذه الفائدة أيضا لكن لم قلت إنّ فعل القبيح من غير حاجة محال . فإن أردت أنّه محال لذاته فلا نسلّم ، لأنّا نعلم ضرورة أنّ ذلك الفعل لا يقتضي عدمه لذاته بل نعلم أنّ نسبة وجوده و عدمه إلى ذاته واحدة . و إن أردت أنّه محال لأنّ الله تعالى قادر حكيم لا يريد أن يفعل مثل ذلك ، فلا يوجب انتفاء القدرة عليه بل تركه لقدرته و إرادته . و فرقهء دوم بر آنند كه : الله تعالى قادر بر مثل مقدور بنده نيست . زيرا كه مقدور بنده يا طاعت است يا سفه است يا عبث است . و اين هر سه در حقّ الله تعالى محال است . و اين قول كعبى و متابعان اوست . و جواب ايشان آن است كه : اگر مراد از عدم قدرت الله تعالى بر مثل مقدور بنده آن است كه الله تعالى قادر نيست كه فاعل مثل مقدور بنده به نفس خويش بود ، مسلّم است . زيرا كه مقدور بنده حركات و سكنات است و الله تعالى از حركت و سكون منزّه است . و اگر مراد آن است كه الله تعالى قادر نيست كه مثل مقدور بنده در غيرى بيافريند ، مسلّم نيست . زيرا كه مقدور بنده يا حركت است يا سكون است - چنان كه گفته شد - و بودن آن مقدور طاعت يا سفه يا عبث حالى است عارض بر او من حيث كونه صادرا من العبد ، و الله تعالى قادر بر خلق حركت و سكون است . و فرقهء سوم قائلند كه : الله تعالى قادر است بر مثل مقدور بنده ، و ليكن بر نفس مقدور بنده قادر نيست . زيرا كه چون فاعل را ارادت جازم بر فعل مقدور است ، وجود مقدور واجب است . و چون او را ارادت جازم بر ترك مقدور است ، بقاى مقدور بر عدم