و اگر به هيچ يكى از ايشان واقع نشود نيز محال ثابت گردد . لأنّ المانع من وقوعه بأحدهما وقوعه بالآخر لامتناع اجتماع علّتين مستقلّتين على شيء واحد ، فمتى لم يوجد وقوعه بهذا وجب وقوعه بذلك عملا بالعلّة المستقلة الشاملة . و متى لم يوجد وقوعه بذلك وجب وقوعه بهذا . فعلى تقدير أن لا يقع بهما يلزم وقوعه بهما فيلزم اجتماع النقيضين و هو محال . و فيه بحث لأنّ المانع غير منحصر فيه . لجواز أن يكون تأثير كلّ واحد منهما مانعا عن وقوعه بالآخر ، و إذا كان كذلك يلزم منه عدم وقوعه بهما . و لكن تأثير قدرة الله تعالى أقوى و أشدّ من تأثير قدرة غيره و إن كانا مستقلّين فجاز أن تترجّح « 1 » قدرة الله تعالى عند التعارض .
فأمّا فلاسفه در اين مسأله سه فرقه شدهاند :
فلاسفهء متألّهه مىگويند كه : الله تعالى واحد محض است ، و از واحد محض صادر نشود مگر واحد « 2 » و آن واحده را سه جهت « 3 » بيان كردهاند و هر جهتى را سبب چيزى داشتهاند تا آنكه منتهى به سبب حوادث عنصريه گشته است . و اين بحث با دليل و
هامش
( 1 ) . اصل : يترجّح .
( 2 ) . و اين همان قاعده مشهور فلسفى است كه در لسان حكما قاعده الواحد ناميده مىشود . قاعدهاى كه از أمّهات اصول عقلى و اصل اصيل به شمار مىآيد . برخى همچون ميرداماد آن را فطرى و بديهى دانسته ( القبسات ، ص 232 ) و برخى همچون شيخ الرئيس بوعلى سينا ( الإشارات و التنبيهات ، ج 3 ، ص 122 ) ، شهاب الدين سهروردى ( مجموعه آثار فارسى ، ص 147 ) ، امام فخر رازى ( المباحث المشرقية ، ص 460 - 463 ) و ديگران براى اثبات آن براهينى را اقامه كردهاند . امّا در كلّ ، مفاد آن مورد قبول غالب حكما مىباشد . براى اطلاع بيشتر ر . ك . أصل الاصول ، ص 80 - 103 .
( 3 ) . حكما و عرفا در باب كيفيت صدور كثرت از واحد به طور مبسوط سخن راندهاند . ايشان با استناد به قاعده الواحد معتقدند كه اولين موجودى كه از حق تعالى صادر شده همان عقل أوّل است . و عقل أوّل داراى سه جهت ( و به اعتقاد برخى چهار جهت [ الدرة الفاخرة ، ص 44 ] و به اعتقاد برخى ديگر شش جهت [ مصباح الانس ، ص 30 ] ) مىباشد كه به اعتبار هريك از اين جهات سهگانه چيزى از او صادر مىشود :
جهت أوّل : علم به موجد خويش ، جهت دوم : علم به اين كه وجوب وجود او ناشى از غير است ، جهت سوم :
امكان ذاتى ( جهت چهارم : وجود خويش ، جهت پنجم : ماهيت خويش و جهت ششم : علم به خود ) . به اعتبار هريك از اين سه جهت به ترتيب عقل دوم ، نفس كلى و جسم فلكى از عقل أوّل صادر مىشود .