سؤال : رؤيت معلّق به مطلق استقرار جبل نيست . چه اگر رؤيت معلّق به مطلق استقرار جبل بودى ، به حصول پيوستى لحصول مطلق الاستقرار « 1 » . بلكه رؤيت معلّق به استقرار جبل در حالت تجلّى است . و معنى آيت آن است : « إنّ الجبل لو أطاق الرؤية و تمكّن من استقراره حالة التجلى فأنت تطيق الرؤية » . و در واقع جبل را در حالت استقرار نبوده است . زيرا كه الله تعالى مىفرمايد :
« فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً »
. « 2 » و نيز حرف شرط ماضى را به معنى مضارع مىگرداند . پس معنى آيت چنين بود : « لو صار الجبل مستقرّا فى المستقبل فسوف ترانى » . و جبل در وقتى كه استقرار او به حسب آن وقت بود ، مستقر نگشته است و اگرنه رؤيت واجب بودى ؛ و به اجماع رؤيت حاصل نشده است ، بلكه جبل در آن وقت متحرّك بوده است . و استقرار در حالت تحرّك محال است . پس رؤيت معلّق به محال بود و معلّق به محال ، محال است .
جواب : استقرار در حالت تحرّك محال نيست ، بلكه ممكن است ، بأن يقع السكون بدل الحركة . امّا محال ، اجتماع حركت و سكون است ؛ فتأمّل .
وجه سوم نيز قول الله تعالى است كه از سؤال مهتر موسى - عليه السلام - حكايت فرموده است :
« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »
« 3 » . و ظاهر است كه اين سؤال دليل بر جواز رؤيت الله تعالى است ، و اگرنه يا جهل موسى - عليه السلام - و يا عبث او لازم آيد . چه اگر موسى - عليه السلام - عالم به امتناع رؤيت نبود ، جهل او ثابت گردد . و اگر عالم به امتناع رؤيت باشد ، سؤال رؤيت عبث بالله « 4 » تعالى بود ، و مثل موسى لا يجوز أن يكون جاهلا به وصف من أوصاف الله تعالى أو يكون عابثا بالله تعالى .
سؤال : جهل و عبث فوق معصيت نيست ، و معصيت در حقّ انبيا - عليهم السلام -
هامش
( 1 ) . اصل : لاستقرار .
( 2 ) . اعراف / 143 .
( 3 ) . اعراف / 143 .
( 4 ) . اصل : با الله .