تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
و طايفهء دوم از فرقه أوّل كه ايشان ارادت را صفتى زائد بر ذات مىگويند ، نيز ميان خويش اختلاف كرده‌اند : اشاعره بر آنند كه آن صفت قديم است . و كراميّه قائلند كه آن صفت حادث است ، و قائم به ذات الله تعالى است . و ابو على جبايى و ابو هاشم و قاضى عبد الجبّار مىگويند كه : آن صفت حادث است و موجود است لا فى محلّ . و قول فرّاء فاسد است . زيرا كه صفات الله تعالى عين ذات نيست « 1 » ، چنان كه ذكر كرده شده است . و قول كسى كه تفسير ارادت به علم مىكند نيز فاسد است . زيرا كه ارادت مترتب بر علم است ، فيكون غيره . و قول نجّار نيز فاسد است . زيرا كه جماد و نائم غير مغلوب و غير مستكره‌اند و لا إرادة . و قول كراميّه نيز فاسد است . زيرا كه قيام حوادث به ذات الله تعالى ممتنع است ، چنان كه بيان كرده آيد - إن شاء الله العزيز . و قول معتزله نيز فاسد است . زيرا كه قيام صفت شيء به ذات آن صفت محال است . و الحقّ أنّ الإرادة صفة وجودية ذات إضافة حاصلة لله تعالى . لأنّه مختار لأنّ الفعل الاختياري لا يتجرّد عن الإرادة و ليست عين ذات و لا غيرها و قديمة لامتناع قيام الحوادث بذات الله تعالى بأن يريد الله تعالى فى الأزل إيجاد الحادث فى حين معيّن ، فإذا وجد أوجده . و دليل بر ثبوت صفت ارادت مر الله تعالى را آن است كه : تقدّم بعض افعال الله تعالى بر بعض ، با جواز تأخّر بى مرجّح من الله تعالى نبود . زيرا كه مرجّح منفصل در حقّ الله تعالى ممتنع است . و آن مرجّح من الله تعالى ، قدرت نيست . چه نسبت قدرت با همهء اوقات مساوى است . و علم به وقوع نيز نيست . چه علم به وقوع تبع وقوع است
هامش
( 1 ) . ش : و لأنّ الإرادة مختصة بحين دون الذوات و لأنّها تابعة للمراد و ناشية منه دون الذات أى تنتهى بحسب إيجاد الفعل . إذ الإرادة لا تبقى بعد حصول المراد و لا يلزم التغير بالنسبة إلى الله تعالى ، لأنّ إرادته متعلقة بحينها .
قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 197 | محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )