يعلم الأشياء كما هى . فيعلم أنّ الفعل الفلانى يقع بقدرتى و إرادتى بكسب العبد الفلانى و إرادته . فينبغى أن يكون وقوع تلك الأفعال « 1 » كذلك لامتناع الجهل على الله تعالى . و حينئذ لا يلزم عدم قدرة الله تعالى و لا عدم قدرة العبد . و هذا الحلّ ما ذكره أحد من العلماء .
و دليل طايفهء دوم از فرقهء دوم بر اثبات عدم علم الله تعالى بما لا نهاية له « 2 » آن است كه : علم متعدّد به تعدّد معلوم است . پس علم به ما لا نهاية له مستلزم ثبوت علم غير متناهى بود ، و ثبوت اشياى غير متناهى محال است . زيرا كه هر عددى كه هست قابل زيادت و نقصان است « 3 » ، و آنچه قابل زيادت و نقصان باشد ، متناهى بود .
و جواب اين دليل آن است كه : اين تعدّد ، در علم است . و علم از تعلّقات است و تعلّقات امور اعتبارى است ؛ پس كثرت در خارج لازم نيايد .
و دليل طايفهء سوم از فرقه دوم بر اثبات عدم علم الله تعالى به جميع معلومات آن است كه : اگر الله تعالى ، عالم به جميع اشيا بود ، فإذا علم شيئا علم كونه عالما به ثمّ علم كونه عالما بكونه عالما إلى غير النهاية . فيلزم التسلسل فى علم كلّ علم .
و جواب اين دليل آن است كه : تعدّد مذكور در تعلّقات است و تعلّقات اضافت است ؛ يعنى نسبت « 4 » است ، و نسبت « 5 » اعتبارى است .
هامش
( 1 ) . اصل : لأفعال .
( 2 ) . ش : اتفقوا على أنّه تعالى عالم بالمعلومات الغير المتناهية بعلم واحد .
( 3 ) . ش : بيانه أنّ كل عدد إمّا زوج أو فرد . لأنّه إن انقسم بمتساويين فهو الزوج و إلّا فهو الفرد ، و كلّ زوج هو أقلّ من فرد بعده بواحد . و كلّ فرد هو أقلّ من زوج بعده بواحد . و كلّ عدد أقلّ من عدد آخر فهو متناه .
( 4 ) . اصل : نسب .
( 5 ) . اصل : نسب .