تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الثانى : لو كان البقاء صفة و لا شكّ أنّه باق فيكون له بقاء آخر و تسلسل « 1 » . و الجواب : أنّ بقاء البقاء عين ذاته كما مرّ فى وجود الوجود . الثالث : المعقول من البقاء صفة تقتضى ترجّح الوجود على العدم و هذا على الواجب محال . « 2 » و الجواب : لا نسلّم أنّه صفة تقتضى الترجيح بل هو إمّا استمرار الوجود أو استمرار الموجودية و كيف كان لا يكون متوقّفا على رجحان الوجود .

فصل نهم در بيان سمع و بصر

بدان كه فلاسفهء متقدم بر آنند كه الله تعالى متصف به سمع و بصر نيست . و اهل ملّت اتفاق كرده‌اند كه الله تعالى متصف به سمع و بصر است . و ليكن ايشان را در معنى سمع و بصر اختلاف است : نزديك حكماى اسلام و كعبى و ابو الحسين بصرى ، سمع عبارت از علم الله تعالى به مسموعات است . و بصر عبارت از علم او تعالى به مبصرات است . و نزديك جمهور اشاعره و معتزله و كراميّه صفت سمع و بصر مغاير صفت علم است ، و حقّ اين است . دليل فلاسفه بر عدم اتصاف الله تعالى به سمع و بصر آن است كه : تحقّق سمع و بصر به حاسّه و به تأثّر حاسّه از محسوس است . زيرا كه حصول ابصار به حصول صورت مرئى در چشم است . و حصول سمع به وصول هواى حامل صوت به صماخ است ؛ و اين در حقّ الله تعالى محال است . و جواب اين دليل آن است كه : سمع و ابصار به غير حاسّه و به غير تأثّر حاسّه از محسوس نيز ممكن است - چنان كه در بحث ادراكات ذكر كرده شده است .
هامش
( 1 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 292 . ( 2 ) . همان منبع .
قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 200 | محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )