وجه جزئى نباشد .
مثلا اگر الله تعالى عالم بود به بودن زيد در دار ، اگر بعد خروج زيد از دار ، آن علم باقى ماند ، جهل لازم آيد ؛ و اگر باقى نماند ، تغيّر ثابت گردد . و همچنين است اگر الله تعالى عالم بود كه زيد سرانجام در دار درآيد ، اگر بعد درآمدن زيد در دار آن علم باقى ماند ، جهل متحقق گردد ؛ و اگر باقى نماند ، تغيّر حاصل آيد . فأمّا اگر الله تعالى عالم جزئيات بر وجه كلّى باشد ، فساد مذكور لازم نگردد . زيرا كه در كلّيات تغيّر نيست .
و جواب اين دليل آن است كه : مشايخ اهل سنّت - قدّس الله أرواحهم - گفتهاند : و هو أنّ العلم بأنّ الشيء سيوجد نفس العلم بأنّه موجود أو وجد « 1 » . فإنّ من علم أنّ زيدا سيدخل الدار غدا ، فعند حضور الغد يعلم بهذا العلم بعينه أنّه دخل الدار . و إنّما نحتاج إلى تجدّد علم ثانيا لزوال العلم الأوّل لطريان الغفلة حتّى لو لم يزل يكفينا ذلك العلم . و الله تعالى تمتنع عليه الغفلة ، فكان علمه بأنّه سيوجد عين علمه بوجوده . فلا يقع التغيّر فى علمه أصلا .
و دليل طايفهء أوّل از فرقهء دوم بر اثبات علم الله تعالى به ماهيت نه به جزئيات مگر به وقت وقوع ، آن است كه : اگر الله تعالى در ازل عالم جميع جزئيات بود و هر چيز كه الله تعالى به وقوع آن عالم است ، واجب است و هر چيز كه الله تعالى عالم به عدم آن است ، ممتنع است ؛ تا اگر چنين نباشد جهل در حقّ الله تعالى لازم آيد و اين محال است . پس اشيا يا واجب بود يا ممتنع باشد ، و لا قدرة على الواجب و الممتنع « 2 » . پس لازم آيد كه الله تعالى قادر بر هيچ چيز نبود و بنده نيز قادر بر افعال خويش نباشد . و حينئذ ربوبيت و عبوديت منفى گردد ، و امر و نهى و وعد و وعيد و ثواب و عقاب و بعثت انبيا ضائع و عبث باشد .
هذا ما قاله الهشام و تابعه قوم و تحيّر فى حلّه جميع العقلاء . و حلّه هو أنّ الله تعالى
هامش
( 1 ) . ش : من غير تجدّد علم آخر .
( 2 ) . ش : أى لا يدخل تحت القدرة الواجب و الممتنع .