تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
و دليل طايفهء أوّل از فرقهء أوّل بر اثبات عدم علم الله تعالى به ذات خويش آن است كه : علم اضافتى مخصوص است . و اضافت حاصل نشود مگر ميان دو چيز . پس ممتنع باشد كه واحد من كلّ الوجوه ، عالم نفس خويش باشد . و الله تعالى واحد به جميع وجوه است ؛ پس بودن الله تعالى عالم نفس خويش ممتنع بود . فأمّا نفوس ما مركّب است ؛ پس ما را علم به نفوس خويش ممكن باشد « 1 » . و جواب اين دليل آن است كه : ذات من حيث هى مغاير ذات معيّنه است . لما عرف أنّ الموجود فى الخارج لا بدّ له من التعيّن . و لما عرف أنّ ذات الشيء مغايرة لكلّ ما عداها فقد حصل المنتسبان فجاز حصول العلم له بذاته . و دليل طايفهء دوم از فرقهء أوّل بر اثبات عدم علم الله تعالى به غير خويش آن است كه : علم به يكى از دو معلوم غير علم به معلوم ديگر است . چه تعقل يكى از اين دو علم بدون تعقل علم ديگر ممكن است . پس اگر الله تعالى عالم به معلومات بود و معلومات غير متناهى است ، حصول كثرت غير متناهى در ذات او تعالى لازم آيد ؛ و اين محال است . و جواب اين دليل آن است كه : علم صفتى ذات تعلّق است . فعلى هذا تعدّد در تعلّقات بود . و تعلّق اضافت است ؛ و تعدد در اضافت موجب كثرت در ذات نيست . چه اضافت امرى اعتبارى است ، و الأمور الاعتبارية « 2 » لا تستلزم الكثرة فى الخارج . و دليل طايفهء سوم از فرقهء أوّل بر اثبات علم الله تعالى به جزئيات بر وجه كلّى نه بر وجه جزئى آن است كه : جزئيات در معرض تغيّر است . پس علم به جزئيات نيز در معرض تغيّر بود . زيرا كه علم تبع معلوم است . چه علم عبارت از ادراك معنى چيزى است كما هو ، و تغيّر در حقّ الله تعالى محال است ؛ پس الله تعالى عالم به جزئيات بر
هامش
( 1 ) . ش : جواب سؤال مقدّر و هو أن يقال : نحن نعلم أنفسنا فلم لا يجوز مثل هذا فى حقّ الله تعالى . فأجابوا بأنّ أنفسنا مركّبة من حيث التركيب من النفس و البدن فأمكن كوننا عالمين بأنفسنا . ( 2 ) . اصل : لأمور لاعتباريه .