خاتمه
الموجب يجب أن يقارنه فعله المستكفى بمجرّد تأثيره بالزمان لكون صدور الفعل واجبا عنه . و أمّا المختار فيجب تأخّر فعله عنه . لانّ الفاعل المختار لا يقصد إلى الموجود قصد إيجاد و لا يدعوه داعية الإيجاد إلّا إلى المعدوم . و هذا أمر ضرورى فيكون سابقا على أثره بالزمان . و هذا عامّ فى كلّ مختار سواء كان واجبا أو ممكنا .
و أمّا الوجه الخاصّ بالواجب أنّ تأثيره حادث إذ لو كان قديما مصاحبا له منذ وجوده ناشيا عن ذاته و إلّا لكان من خارج و يلزم تأثير الواجب عن الغير . و إذا كان عن ذاته لما كان مختارا ، و إذا كان التأثير حادثا كان أثره أيضا حادثا و هو المطلوب .
فصل پنجم در بيان علم
اتفاق جمهور عقلا است كه الله تعالى عالم است ، مگر طايفهاى از قدماى فلاسفه كه ايشان بر آنند كه الله تعالى عالم نيست .
و اين جمهور ميان خويش اختلاف كردهاند : نزديك محققان ملّت ، الله تعالى عالم به جميع معلومات است . و نزديك ديگران ، الله تعالى عالم بعض معلومات است . و ايشان دو فرقه شدهاند :
فرقهء أوّل فلاسفهاند ، و ايشان سه طائفه شدهاند :
طايفهاى مىگويند كه : الله تعالى عالم ذات خود نيست ، عالم غير ذات خود است .
و طائفه [ اى ] بر آنند كه : الله تعالى عالم ذات خويش است ، عالم غير ذات خويش نيست .
و طائفه [ اى ] قائلند كه : الله تعالى عالم كليات است ، عالم جزئيات بر وجه جزئى