تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
اعظم » نيست . اين اهليّت ملك راست ، و نهايت كار بشر اشتغال به عبادت ملكى از ملائكه است . پس هريكى از ايشان بتى ساخت ، بر آن اعتقاد كه آن بت ، مثال ملكى است كه مدبّر بدنيّهء اوست . و به عبادت آن مشغول گشت ، بر آن نيّت كه اين عبادت متوجّه بدان ملك است . طائفه دوم « طباعيّه » اند . ايشان مىگويند : صانع عالم « طبائع أربعة » است ؛ يعنى حرارت و برودت و رطوبت و يبوست . طايفهء سوم « افلاكيّه » اند و ايشان را « منجّمه » نيز خوانند . و اين طائفه بر آنند كه صانع عالم « مدبّرات سبعه » است ؛ يعنى زحل و مشترى و مريخ و زهره و عطارد و شمس و قمر . طائفه چهارم « ثنويّه » اند . ايشان مىگويند كه : صانع عالم دو است : يكى نور ؛ دوم ظلمت ، و اين هر دو قديمند . حدوث خير از نور است و حدوث شرّ از ظلمت است . طائفه پنجم « مجوس » اند . ايشان مىگويند كه : عالم را دو صانع است : يكى الله تعالى است و او خالق خير و خالق حيوانات نافع است ؛ و دوم شيطان است ، و او خالق شرّ و خالق حيوانات ضارّ است . و اين طائفه الله تعالى را جسم مىگويند و متّفق بر آنند كه الله تعالى قديم است . و در قدم شيطان اختلاف كرده‌اند : بعضى به قدم شيطان قايلند . و « زرادشت » و اكثر مجوس بر آنند كه شيطان حادث است . ثمّ اختلفوا فى حدوثه « 1 » فزعم زرادشت أنّ الله تعالى استوحش لمّا تفكّر فى خروج ضدّه عليه ، فتولّد من توحشّه أهرمن و هو إبليس . و قال غيره : بل شكّ فتولّد الشيطان من شكّه . فقال آخرون : بل حدث به عفن فتولّد الشيطان من عفنه ؛ تعالى عما يقول الظالمون ، و ليس لهم فى هذه الأقوال « 2 » ما يتمسّك به لا عقلا و لا نقلا ، فلا يعتدّ به .
هامش
( 1 ) . ش : أى حدوث الشيطان بأنّه من أىّ شيء حدث و كيف حدث ، لا أنّه حادث أو قديم ، فإنّه ذكر قبله . ( 2 ) . اصل : لأقوال .