تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فعل بنده نيست و اگرنه تسلسل لازم آيد . « 1 » بلكه دواعى من الله است ، و داعيهء فعل قبيح قبيح بود ؛ زيرا كه موجب قبيح قبيح است ، و قبيح اولى نيست . پس الله تعالى فاعل قبيح نبود . فعلى هذا از بنده هيچ چيزى از قبائح واقع نشود . و اگر لزوم رعايت أصلح فيما يكون أحد الضدّين أصلح ، تسليم داشته شود ، لكن در متساويين مخالفت جائز باشد و محال لازم گردد . و هذا الدليل يسمّى دليل التمانع و أنت تعلم أنّ هذا الدليل إنّما يدلّ على نفى صانعين قادرين على جميع الممكنات ، فاعلين معا فى حالة واحدة لا غير . لأنّه لو كان أحدهما واجبا موجبا لبعض الأشياء لا يتمّ هذا الدليل . و لو كانا قادرين ، لكن كلّ واحد منهما [ قادر ] على بعض الأشياء لا يتمّ أيضا . و لو كانا قادرين على جميع الأشياء لكن يفعل أحدهما فى وقت و الآخر « 2 » فى وقت آخر لا يلزم شيء من المحالات . و دليل فلاسفه بر وحدانيت الله تعالى آن است كه : اگر واجب تعالى اكثر از واحد باشد ، وجوب بذات « 3 » ميان ايشان مشترك بود ، و ما بيان كرده‌ايم كه وجوب عين ماهيت است . پس هر دو در ماهيت شريك باشند . و حينئذ حال خالى از اين نبود كه هريكى ممتاز از ديگرى بود يا نبود . اگر هريكى ممتاز از ديگرى نبود ، تعدّد ممتنع باشد ، و اگر هريكى از ديگرى ممتاز باشد ، جائز نبود كه مميّز ميان ايشان « فصل » باشد ؛ زيرا كه فصل جزء است و واجب تعالى از جزء منزّه است . بلكه مميّز « عارض » بود ، و عارض محتاج است ، و حينئذ او را از علّت چاره نباشد . اگر علّت او حقيقت واجب تعالى باشد ، تعدّد ممتنع بود . و اگر غير حقيقت واجب تعالى باشد ، جائز نبود كه آن غير ، صفتى از اوصاف باشد . زيرا كه كلام أوّل بعينه در آن صفت بازگردد ؛ يعنى گفته شود كه : « علّت آن صفت يا حقيقت واجب است يا صفتى ديگر » ؛ و اين مفضى به تسلسل
هامش
( 1 ) . ش : أى توجب الداعية داعية أخرى و تلك الداعية إن كانت أيضا بفعله لزمته داعية اخرى و على هذا تسلسل . ( 2 ) . اصل : لآخر . ( 3 ) . ش : يعنى قائم بودن به ذات .
قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 180 | محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )