و إن كانت ممكنة بكمالها فلا بدّ لها أيضا من علّة تامّة مقارنة لها فى آن حدوثها لما مرّ و يعود الكلام فيها « 1 » . فإن انتهى إلى واجب أو مشتمل فذلك ، و إن لم ينته فيلزم التسلسل فتلك السلسلة تكون فى آن واحد « 2 » ، و غنية عن الخارج لكونها مشتملة على جميع ما تحتاج إليه الآحاد « 3 » . و حينئذ لا يخلو من أن تكون ممكنة قبل هذا الآن أو لم تكن ممكنة . فإن كانت ممكنة يلزم الرجحان بلا مرجّح ؛ و إن لم تكن ممكنة لزم حدوث الممتنع ؛ و هذا برهان بديع « 4 » .
فصل سوم در بيان وحدانيت
بدان كه الله تعالى واحد است . زيرا كه اگر اكثر از واحد باشد ، چاره نبود كه هريكى موصوف به صفات كمال باشد و اگرنه ، نقصان لازم آيد . و چاره نبود كه هريكى متميّز از ديگرى باشد . چه تعدّد بدون تميّز محال است . و چون هريكى متميّز از ديگرى بود ، حال خالى از اين نباشد كه مميّز جزء ايشان بود يا صفتى از اوصاف ايشان باشد .
أوّل مستلزم تركيب و احتياج است ، و اين ظاهر است . و ثانى مستلزم عدم امتياز است . زيرا كه مميّز اگر صفت بود ، حال بيرون از اين نباشد كه آن صفت صفت كمال بود يا صفت نقصان باشد . ثانى منتفى است ، پس أوّل متعيّن بود ؛ يعنى مميّز صفت كمال باشد . و چون صفت كمال بود ، لازم آيد كه هريكى متصف بدان صفت باشد . زيرا كه بيان كردهايم كه اگر الله تعالى اكثر از واحد بود ، چاره نباشد كه هريكى موصوف به
هامش
( 1 ) . ش : فهى إمّا واجبة أو مشتملة على الواجب أو ممكنة .
( 2 ) . ش : و هو آن حدوث الحادث لأنّ الكلّ يجب فى ذلك الآن .
( 3 ) . اصل : لاحاد / ش : لأنّ التقدير أنّ علل أفرادها التامّة متحققة فيها فاذا تحقّق بكمالها فتكون غنيّة عن الخارج .
( 4 ) . از قويمترين براهين فلسفى اثبات وجود خدا برهان صدّيقين نام دارد . اين برهان در سير تكاملى خود به دست حكيمانى چون صدر المتألهين شيرازى ره هرچه بيشتر پيراسته و آراسته گردد و در نهايت با تقرير حكيم فرزانه علامه طباطبايى ره به اوج خود رسيد . چه اين برهان بنا بر تقرير اخير مبتنى بر هيچ مقدمه خارجى نمىباشد .