تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
سماعا و إبصارا باختلاف المتعلّقات . فإنّها إذا تعلّقت بالمعلومات تكون علما و بالمسموعات سماعا و بالمبصرات إبصارا .

خاتمه

صفات الله تعالى بر دو قسم است : يكى آن است كه موجب آن عقل است ، چنان كه بودن الله تعالى موجود و واجب و مؤثّر و عالم ، و نه جسم و نه جسمانى . دوم آن است كه عقل موجب آن نيست ، چنان كه بودن الله تعالى متكلم و مرئى . و اين قسم معلوم نشود مگر به قول مخبر صادق . و غايت معاونت عقل در اين قسم تجويز است ، و نهايت سعى عاقل بيان جواز است . إذ مع إنكار العقل و تحقّق الدليل على الامتناع لا يتوسّع إلّا تأويل قول الصادق . و إذا حصل هذا التجويز تمّ الدليل على المطلوب . و كذا كلّ أمر أخبر الصادق عنه ممّا لا يستقلّ العقل به من الحشر و الحساب و الأجر « 1 » و العذاب ؛ و الله العاصم .

فصل دوم در بيان اثبات وجود

بدان كه استدلال علما براى اثبات وجود واجب تعالى به وجوه است : أوّل آن است كه : اگر وجود موجودى ثابت شود ، وجود واجب ثابت گردد . و ملزوم حقّ است . پس لازم نيز حقّ بود . و بيان ملازمت آنكه : آن موجود اگر واجب است ، مقصود حاصل است ؛ و اگر ممكن است ، او را از سبب چاره نيست ؛ و آن سبب اگر واجب است نيز غرض حاصل است ؛ و اگر ممكن است كلام أوّل بعينه در وى عائد است . و اين يا مستلزم دور است يا تسلسل يا انتهاى به واجب . و دور و تسلسل باطل است ، چنان كه بالا ذكر كرده شده است . پس انتهاى به واجب متعيّن بود . و انتهاى به
هامش
( 1 ) . اصل : لأجر .