الأب « 1 » بل كونه إنسانا مع حصول آخر من نطفته . و حصول الآخر « 2 » من نطفته صفة للآخر و قائم به و العقل ألّف من مجموعهما معنى الأبوّة . فصفة الأبوّة « 3 » للأب ليست كصفة البياض و الكتابة للأبيض و الكاتب .
و كالقريب ، فإنّ مفهومه شيء يكون البعد بينه و بين الغير يسيرا ، و كون البعد يسيرا صفة للبعد . و ألّف العقل من الشيء و هذه الصفة صفة القريب .
و كذا « المع » فإنّه شيء موجود عند كون الآخر « 4 » موجودا و الآخر « 5 » أيضا كذلك . و كون الآخر « 6 » موجودا صفة للآخر و العقل ألّف منهما « المع » .
و على هذا كلّ نسبىّ فرض فإن اعتبر تلك التراكيب فى حقائقها فهى اعتبارية و إن اكتفى بها على ما هى عليه فلا .
هذا غاية هذا البحث فليحافظ عليه فإنّه يبتنى عليه كثير من المطالب الشريفة .
فصل سوم در بيان امتناع انتقال اعراض
اتفاق حكما است كه انتقال اعراض از محلّى به محلّى ديگر ممتنع است . مگر طايفهاى از قدما كه ايشان انتقال اعراض از محلّى به محلّى ديگر جائز داشتهاند .
و تمسّك اين طائفه براى جواز انتقال اعراض به رايحه و ضوء و صوت است . و ضعف اين تمسّك واضح است . زيرا كه انتقال رايحه با « 7 » اجزاى لطيفهء ذو الرايحه است .
و ضوء منتقل نيست ، بلكه مقابل مضىء متكيف به كيفيت ضوء مىگردد ، از آن گمان
هامش
( 1 ) . اصل : لأب .
( 2 ) . اصل : لآخر .
( 3 ) . اصل : لأبوّة .
( 4 ) . اصل : لآخر .
( 5 ) . اصل : لآخر .
( 6 ) . اصل : لآخر .
( 7 ) . اصل : يا .