اين نسبت بود . و اين غير نيز حالّ در محلّ است . و حلول او نسبت است ميان اين غير و آن محلّ . پس آن غير نيز غير اين نسبت باشد و هلمّ جرّا ، و اين تسلسل است .
و جواب اين حجّت آن است كه : حلول حلول نفس حلول است ، چنان كه بيان كرده شده است . و اين حجّت نيز منقوض به حصول در مكان است . چه متكلمان تسليم كردهاند كه حصول در مكان وجودى است .
و حقّ آن است كه : بعضى امور نسبيه عدمى است ، چنان كه منافى ؛ فإنّه الّذي لا يجتمع مع الآخر . و چنان كه منافات ؛ چه منافات عبارت از عدم اجتماع ميان دو چيز است . و چنان كه امكان ؛ زيرا كه امكان عدم اقتضاى وجود و عدم است .
و بعضى امور نسبيه وجودى است ، چنان كه « مع » . چه مع عبارت است از شيء كه آن شيء وقت وجود شيء ديگر موجود بود ؛ و چنان كه « معيّت » . زيرا كه معيّت عبارت از تحقق دو چيز در حالت واحد است .
چون اين معلوم شد ، پس بدان كه همهء نسبتها اعتبارى است . لأنّك قد عرفت أنّ الأمر « 1 » النسبيّ ما يكون تعقّل مفهومه بالقياس إلى الغير . فحينئذ لو لم يعقّل ذلك الغير لما أمكن تعقّل مفهومه . فيتوقف تعقّل مفهومه على تعقّل ذلك الغير . فيلزم أن يكون لذلك الغير أو لشيء من صفاته مدخل فى نفس ذلك المفهوم . لأنّ ما ذكر آية الذاتيات ؛ لأنّ علامة ذاتى الشيء أن لا يمكن تعقّل مفهوم ذلك الشيء بدونه كالسقف للبيت . فإنّه لا يمكن تعقّل مفهوم البيت بدون تعقّله . و معلوم أنّ الشيء أو صفته مع شيء آخر مباين لهما أو مع صفته لا يلتئم منهما مفهوم حقيقى . بل لو كان فإنّما يكون باعتبار العقل و تأليفه . لأنّ من المعلوم ضرورة أنّ الحقيقة لا يلتئم التياما حقيقيا مع جزء فى محلّ آخر .
كما أنّ مفهوم الأب « 2 » مثلا إنسان حصل من نطفته آخر . فمجرد كونه إنسانا ليس معنى
هامش
( 1 ) . اصل : لأمر .
( 2 ) . اصل : لأب .