فقلت : أرأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئاً ثمّ لم أفعل ولم أقتله ، ما عليّ من الوزر ؟
فقال : يكون عليك وزره أضعافاً مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء ، أما علمت أنّ أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب وردّ عن الله ورسوله ( ص ) 193 .
وقد ورد لعن محمد بن بشير على لسان الإمام الكاظم ( ع ) ودعا عليه . روى الكشّي عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع ) يقول : لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حرّ الحديد ، إنّه يكذب عليّ ، برئ الله منه وبرئت إلى الله منه ، اللهمّ إني أبرأ إليك مما يدّعي فيَّ ابن بشير ، اللهمّ أرحني منه ، ثمّ قال : يا علي ، ما أحد اجترأ أن يتعمّد الكذب علينا إلّا أذاقه الله حرّ الحديد ، وأنّ أبا المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر ( ع ) فأذاقه الله حرّ الحديد ، وأنّ أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حرّ الحديد ، وأنّ محمد بن بشير لعنه الله يكذب عليّ ، برئت إلى الله منه ، اللهم إنّي أبرأ إليك ممّا يدّعيه فيَّ محمّد بن بشير ، اللهمّ أرحني منه ، اللهمّ إنّي أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير ، فقد شارك الشيطان أباه في رحم امّه .
هامش
( 193 ) رجال الكشي : 6 / 778 .