في ذلك إلى قوله تعالى : ( أو يزوّجهم ذكراناً وإناثاً ) 192 .
وعندما توفي الإمام موسى الكاظم ( ع ) ، ادّعى هؤلاء أنّه لم يمت ولكنه غاب واستتر وهو المهدي المبشّر به ، وأنه قد استخلف على الأمة محمد بن بشير وأقامه مقام نفسه .
وقد روى الكشّي عن عليّ بن حديد المدائني ، فقال : سمعت من سأل أبا الحسن الأول يعني موسى الكاظم ( ع ) فقال : إني سمعت محمد بن بشير يقول : إنّك لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا وحجّتنا فيما بيننا وبين الله تعالى .
قال ، فقال : لعنه الله ( ثلاثاً ) ، أذاقه الله حرّ الحديد ، قتله الله أخبث ما يكون من قتلة ، فقلت له : جعلت فداك ، إذا أنا سمعت منه ، أو ليس حلال لي دمه مباح ، كما أبيح دم السابّ لرسول الله ( ص ) وللامام ؟ فقال : نعم حل والله دمه وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه .
قلت : أو ليس هذا بسابّ لك ؟ قال : هذا سابّ الله وسابّ لرسول الله وسابّ لآبائي وسابّي ، وأيّ سبّ يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول ؟ !
هامش
( 192 ) الشورى : 50 .