تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق ، إنّ المغيرة كذب على أبي ( ع ) ، فسلبه الله الايمان ، وإنّ قوماً كذبوا عليَّ ، مالهم أذاقهم الله حرّ الحديد ، فوالله ما نحن إلّا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، لا نقدر على ضر ولا نفع إن رحمنا فبرحمته ، وان عذبنا فبذنوبنا ، والله مالنا على الله من حجة ، ولا معنا من الله براءة ، وإنّا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون ، مالهم لعنهم الله ! فلقد آذوا الله ، وآذوا رسول الله ( ص ) في قبره ، وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ( ع ) ، وها أنا ذا بين أظهركم ، لحم رسول الله ( ص ) وجلد رسول الله ( ص ) ، أبيت على فراشي خائفاً وجلًا مرعوباً ، يأمنون وأفزع ، ينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل ، أتقلقل بين الجبال والبراري . أبرأ إلى الله ممّا قال في الأجدع البرّاد عبد بني أسد ، أبو الخطاب لعنه الله ، والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه ، فكيف وهم يروني خائفاً وجلًا ؟ استعدي الله عليهم ، واتبرّأ إلى الله منهم ، أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله ( ص ) إن أطعته رحمني ، وان عصيته عذبني عذاباً شديداً ، أو أشدّ عذابه . كما نفى الإمام الصادق ( ع ) ما ينسبه إليه الغلاة من علم الغيب والخلق والرزق وغير ذلك ، فعن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنهم يقولون ، قال : ما يقولون ؟ قلت :
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 176 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث