كه جنس است از هم باز شناسيم ؛ و همچنين حسّاس و ناطقى را كه صورت يا جزء است از حساس و ناطقى كه فصل است باز شناسيم ؛ و از اين طريق بر ما روشن مىشود كه آنچه از آنها به معنى ماده يا صورت است البته نمىتواند حمل شود ، و نيز به تنهائى در براهين به عنوان حد اوسط اخذ گردد ، بلكه فقط به نحوى كه علل حد اوسط قرار مىگيرند اينها هم مىتوانند حد اوسط باشند و ما اين مطلب را پس از اين بيان خواهيم كرد . 107 پس الآن مىگوئيم :
( 109 ) إنا إذا أخذنا الجسم جوهرا ذا طول و عرض و عمق من جهة ما له هذا به شرط أنه ليس داخلا فيه معنى هو غير هذا - و بحيث لو انضم إليه معنى غير هذا مثل حس أو تغذ أو غير ذلك كان خارجا عن الجسمية محمولا فى الجسمية مضافا إليها - كان المأخوذ هو الجسم الذى هو المادة .
( 109 ) اگر ما جسم را به عنوان جوهر داراى طول و عرض و عمق به نحوى لحاظ كنيم كه در آن هيچ معنى ديگرى غير از اين معانى داخل نباشد - به نحوى كه اگر بر آن ، معانى ديگرى غير از معانى مذكور مانند معنى حس و تغذيه و غيره ضميمه شود ، اين معانى خارج از جسميّت باشد و در آن بوجود آيد و بر آن اضافه شود - در اين صورت جسمى كه به اين نحو لحاظ شود ماده است . 108
( 110 ) و إن أخذنا الجسم جوهرا ذا طول و عرض و عمق به شرط ألا نتعرض لشىء آخر ألبتة و لا نوجب أن تكون جسمية لجوهرية مصورة بهذه الأقطار فقط ، بل جوهرية كيف كانت و لو مع ألف معنى مقوم لخاصية تلك الجوهرية ، و صورة و كان معها و فيها الأقطار و لكن للجملة أقطار ثلاثة على ما هى للجسم و بالجملة ؛ أى مجتمعات تكون بعد أن تكون جملتها جوهرا ذا أقطار ثلاثة ، و تكون تلك المجتمعات - إن كانت هناك مجتمعات - داخلة فى هوية ذلك الجوهر ، لا أن تكون تلك الجوهرية تمّث بالأقطار ثم الحقت بها تلك المعانى خارجة عن الشىء الذى قد تم ، كان هذا المأخوذ هو الجسم الذى هو الجنس .
فالجسم بالمعنى الأول - إذ هو جزء من الجوهر المركب من الجسم و الصور التى بعد الجسمية التى بمعنى المادة فليس بمحمول : لأن تلك الجملة ليست به مجرد جوهر ذى طول و عرض و عمق فقط . و أما هذا الثانى فإنه محمول على كل مجتمع من مادة و صورة ، واحدة كانت أو ألفا ، و فيها الأقطار الثلاثة . فهو إذن محمول على المجتمع من الجسمية التى هى كالمادة ، و من النفس ، لأن جملة ذلك جوهر . فإن اجتمع من معان كثيرة فإن تلك
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 96
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩٦