علّت ذات حدّ اصغر باشد ، بلكه مىتواند علّت بعضى از احكام و خواص حدّ اصغر باشد كه از حدّ اوسط تبعيّت مىكنند . مانند : « دو قائمه بودن زواياى مثلث » كه چون « دو قائمه بودن » را حدّ اوسط قرار دهيم و آن را معلول حدّ اصغر - كه مثلث است - فرض كنيم ، حدّ اكبر - كه نصف مربع بودن زواياى مثلث است - [ معلول حدّ اوسط خواهد بود . ]
( 93 ) و يجوز أن يكون الأصغر من خواص الأوسط التى يقتضيها الأوسط ؛ ثم الأوسط علة لحكم يقارن الأصغر . و أما كيف يكون الأكبر و الأصغر معا لازمين لشىء و ليس أحدهما علة تقتضى الآخر ، فقد علمت الوجه فيه . و أما قياس الأكبر من الأوسط فما علمت .
( 93 ) همچنين جايز است كه حدّ اصغر از خواصّى باشد كه حدّ اوسط اقتضا مىكند ، سپس حدّ اوسط علّت حكمى باشد كه مقارن حدّ اصغر است . امّا قبل از اين بر اينكه چگونه حدّ اكبر و حدّ اصغر باهم لازم يك امر واحد مىشوند در حالىكه يكى علّت ديگرى نيست ، واقف شدهاى ؛ و امّا رابطهى حدّ اكبر با حدّ اصغر را هم قبلا دانستهاى .
( 94 ) و لكن لقائل أن يقول إنه إذا ثابت حكم على الأصغر فصحت النتيجة فأردنا أن نجعلها كبرى قياس ما ، فكيف يكون ذلك القياس فى إفادة اليقين ؟ فنقول إن الأصغر إذا صار أوسط و قد صار الأكبر بينا له بعلة ؛ فقد صارت تلك العلة بعينها علة لكل ما يوصف بالأصغر ؛ فقد صارت علة أيضا للأصغر الثانى ؛ إلا أنها علة للاصغر الثانى بواسطة ؛ و للأول به غير واسطة .
( 94 ) اگر كسى بگويد كه وقتى حكمى براى حدّ اصغر ثابت شد و نتيجهى صحيح به دست آمد ، اگر بخواهيم اين نتيجه را كبراى قياس ديگرى قرار دهيم اين قياس اخير از نظر توليد يقين چگونه خواهد بود ؟ مىگوييم : وقتى حدّ اصغر ، حدّ اوسط شد و حدّ اكبر توسط علّتى براى آن [ حدّ اصغر ] ثابت شد ، اين علّت در واقع علّت هر آن چيزى است كه به حدّ اصغر متصّف مىشود ؛ پس در اين صورت اين علت ، علّت حدّ اصغر دوّم هم خواهد بود ؛ با اين تفاوت كه در حدّ اصغر ثانى علت با واسطه و در حدّ اصغر اول علت بىواسطه خواهد بود .
( 95 ) و ليس برهان اللم هو الذى يعطى العلة القريبة بالفعل فقط ؛ بل هو برهان لم و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 83
مساهمون: أبو علي سينا
ص٨٣