نقيض آن از طريق ايجاب محال اثبات مىشود . و تمام اينها ، امور خارج از خود برهان هستند ، با اينحال قياس خلف قابل برگشت به قياس مستقيم است و برخى از قياسهاى خلف در قوهى برهان است .
( 91 ) و بعد هذا كله فيجب أن يعلم أنه لا يكفى فى اليقين التام الدائم أن يكون الأوسط علة لوجود الأكبر فى الأصغر فقط ؛ و أن يعلم أن أكثر الأمثلة الموردة فى التعليم الأول المقتصرة على هذا القدر إنما أوردت على سبيل المسامحة ؛ مثل حال الشجر ؛ و عرض ورقه ؛ جفاف الرطوبة ؛ و الانتشار ؛ و حال القمر و ستر الأرض و الكسوف . و ذلك لأنه إذا كان الأوسط ليس دائم الوجود للأصغر ، فإنه لا يجب أن يدوم ما يوجيه و ما هو علة له .
فإن كان علة فيكون ما يفيده من اليقين إنما يفيده وقتا ما .
( 91 ) و سرانجام بايد دانست كه در حصول يقين تام و دائم فقط علّت بودن حدّ اوسط براى ثبوت اكبر بر اصغر كافى نيست ، و مثالهايى از قبيل عريض شدن برگ درخت [ در اثر رطوبت ] و ريختن آنها در اثر خشك شدن رطوبت و كيفيت قرار گرفتن ماه و زمين و گرفتن ماه در كتاب ارسطو ، كه در آن به همين مقدار اكتفا شده است ، از قبيل مسامحه است . زيرا وقتى حدّ اوسط بهطور دائم بر حدّ اصغر ثابت نباشد ، آنچه كه اين ثبوت علت آن است و آن را ايجاب مىكند دائمى نخواهد بود ؛ بلكه اگر اين ثبوت علت باشد يقين موقّت ، و نه دائم ، توليد خواهد كرد .
( 92 ) و لقائل أن يقول : فكيف يكون حال الأصغر من الأوسط فى البراهين ؟ فنقول :
يجوز أن يكون الأصغر علة للأوسط تقتضيه لذاتها بلا توسط علة اقتضاء النوع لخواصه المنبعثة عنه انبعاثا أوليا . لكن الأوسط علة لا للأصغر فى ذاته ، بل فى بعض أحكامه و خواصه التى هى تابعة للأوسط ، مثل « كون زوايا المثلث مساوية لقائمتين » ، إذا جعلناه الأوسط و فرضنا أنه كذلك بالقياس إلى الأصغر - و ليكن المثلث ، و ليكن الأكبر « كون زوايا المثلث نصف زوايا المربع » .
( 92 ) اگر كسى بگويد : ارتباط حدّ اصغر با حدّ اوسط در براهين چگونه است ؟
مىگوييم : جايز است كه حدّ اصغر علّت حدّ اوسط باشد و آن را بدون وساطت علتى اقتضا كند ، همچنانكه نوع ، خواص خود را اقتضا مىكند . لكن در اين صورت ديگر حد اوسط نمىتواند
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 82
مساهمون: أبو علي سينا
ص٨٢