تحت بعضى ديگر قرار دارند ؛ مثلا هرگاه سؤال شود كه چرا جريان رود نيل در اواخر ماه بيشتر است ؟ پاسخ داده مىشود كه اواخر ماه شبيه به زمستان است ، و مساله تمام مىشود . سپس مسالهى ديگرى مطرح مىشود : چرا آخر ماه شبيه به زمستان است ؟ در جواب گفته مىشود كه زيرا در اواخر ماه نور ماه كم شده و حرارت آن از بين مىرود . و اگر دوباره سئوال شود كه چرا اين اتفاق مىافتد ؟ پاسخ اين است : زيرا خورشيد - كه نور ماه از آن است - به آن طرف ماه مىتابد كه در مقابل ما قرار ندارد .
( 798 ) فهذه المسائل كلها تحت سبب واحد و هو الاجتماع ، إلا أنها مختلفة فى القرب و البعد ، فليست مسألة واحدة .
( 798 ) و اين مسائل همه تحت يك سبب قرار دارند و آن عبارت است از اجتماع . 686 جز اينكه اين مسائل از نظر قرب و بعد اختلاف دارند ، و يك مسالهى واحد محسوب نمىشوند . 687
( 799 ) قيل : و يمكن أن يسأل سائل فيقول : إذا كان من المحدود الوسطى التى توضع عللا للكبريات ما يساويها مثل توسط الأرض بين القمر و الشمس لكسوف القمر ، و مثل كون الورق عريضا لانتثاره ، فإنه سبب مساو للانتثار و إن كان بعيدا ، و القريب هو سرعة انقشاش الرطوبة الماسكة ، و هو أيضا مساو ، فيمكن أن يبين العلة بالمعلول أيضا كما يبيّن المعلول بالعلة و يصير البيان دورا . فإنه إن شئنا قلنا إن القمر انكسف فقد توسّطت الأرض بينه و بين الشمس ، و إن شيئا قلنا إن القمر توسطت الأرض بينه و بين الشمس فقد انكسف . و أيضا هذه الشجرة عريضة الورق فينتثر ورقها ، و هذه الشجرة انتثر ورقها فهى عريضة الورق . و هذا دور ظاهر . فيقال فى جوابه إن هذا البيان فيهما ليس دورا و لا وجه البيان فيهما واحدا .
( 799 ) گفته شده است كه : 688 ممكن است كسى سئوال كرده و بگويد : هرگاه حدود وسطايى كه به عنوان علل كبريات وضع مىشوند با كبريات مساوى باشند ، مانند قرار گرفتن زمين بين ماه و خورشيد براى كسوف ماه ، و مانند پهن بودن برگ درخت ، براى زود ريختن آن ، كه هرچند علت بعيد است امّا سبب مساوى با زود ريختن برگ است ، و علت قريب آن خشك شدن رطوبت است كه آن هم مساوى است ، در چنين مواردى امكان دارد كه علت با معلول ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 486
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٨٦