تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( 796 ) و قد تتحد مسائل كثيرة مسألة واحدة على اختلاف استحقاق الوحدة ، و ذلك لكون الحد الأوسط شيئا واحدا بالنوع مثل احتباس الماء فى السّراقة و انزراقه إلى الزّراقة و انجذاب الجلد فى المحجمة ، فإن جميع ذلك قد يتحّد لكون السبب فى جميعه ضرورة الخلاء . و عند فلاطون جذب المغناطيس و الكهرباء و المحجمة سببه شىء واحد و هو انتقال الهواء فيتبعه انتقال ما هو فيه . أو كون الحد الأوسط واحدا فى الجنس مثل الصّدى و قوس قزح ، فإن المتوسط فيهما واحد بالجنس - و هو أنه انعكاس محسوس . لكن ذلك انعكاس صوت ، و هذا انعكاس لون . ( 796 ) گاهى مسائل كثير ، بدون استحقاق وحدت ، به صورت مساله‌ى واحدى درمىآيند ، و اين بدين خاطر است كه حد اوسط در آن‌ها نوعا شىء واحدى است ؛ مانند جمع شدن آب در آب دزدك و داخل شدن آب در سرنگ و جذب شدن پوست در محجمه ، كه تمام اين‌ها به خاطر ضرورت خلاء اتحّاد مىيابند . 684 و به عقيده‌ى افلاطون جذب مغناطيس و كهربا و محجمه سبب واحدى دارند و آن انتقال هواست ، كه به سبب آن آنچه در هوا قرار دارد منتقل مىشود . يا دليل اين امر 685 اين است كه حد اوسط در آن مسائل از نظر جنس ، واحد است ؛ مانند انعكاس صوت و پيدايش قوس قزح كه حد اوسط در هر دو از نظر جنس ، واحد است - و آن عبارت است از انعكاس [ امر ] محسوس . لكن اين انعكاس صوت است و آن انعكاس رنگ است . ( 797 ) و قد تختلف مسائل مشتركة فى سبب واحد فلا تكون بالحقيقة مسألة واحدة لأن نسبتها إلى ذلك المتوسط ليست نسبة واحدة ، بل هى لهذا أقرب ، و لذلك أبعد . و لكن فى الجملة تكون الأوساط مرتبة بعضها تحت بعض ، مثلا إذا سئل فقيل لم صار النيل عند المحاق أشد سيلانا ؟ فيقال الشهر عند المحاق أشبه به حال الشّتاء . فقد تمت مسألة . ثم تسأل مسألة أخرى : و لم صار الشهر عند المحاق أشبه به حال الشتاء ؟ فيقال لأن القمر ينقص ضوؤه الذى يلينا فيعدم التسخن الكائن منه . و لو سئل لم يكون هذا أيضا ؟ كان الجواب لأن الشمس - و هو الذى يفيده الضوء - صارت محاذية لجانبه الأعلى الذى لا يلينا . ( 797 ) و گاهى مسائل مختلفى كه در يك سبب واحد مشترك‌اند در حقيقت مساله‌ى واحد نيستند ، زيرا نسبت آن‌ها به حدّ اوسط نسبت واحد نيست ، و در بعضى از آن‌ها حدّ اوسط سبب قريب ، و در بعضى از آن‌ها سبب بعيد است . لكن به‌طور كلى اوساط مرتّب‌اند و بعضى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 485 | أبو علي سينا / قوام صفرى