از ماهيتاند . بنابراين نه برهان آنچه را كه داخل در حدّ است طلب مىكند زيرا آن خود بهخود بيّن است ، و نه حدّ مطلوب برهان را اعطا مىكند ، زيرا مطلوب برهان خارج از جوهر شىء است . 601 و به همين خاطر است كه اهل علوم بين برهان و حدّ ديوارى زدهاند ، و مأخذ اعطاء حدود را بابى قرار دادهاند و حدود را از راه اقتضاب به دست آوردهاند . و مأخذ برهان را بابى ديگر قرار داده و براهين را از راه تأليف به دست آوردهاند . مثلا هرگاه در هندسه حدّ مثلث را مطرح مىكنند ، مقدمتا چيزى درباره وجود مثلث نمىگويند بلكه حتى بيان نمىكنند كه آيا اين حدّ ، حدّ حقيقى است يا شرح الاسم است . امّا وقتى با شكل اوّل در كتاب « اصول » برهان اقامه كردند كه مثلث موجود است در اين هنگام آنچه در ابتداى تعليم ، شرح الاسم بود به حدّ حقيقى تبديل مىگردد .
( 692 ) فما أظهر ما بان أن مأخذ الحد الحقيقى مباين لمأخذ القياس . و كذلك القول المعرّف لماهية الاسم الذى ليس به حد و هو أظهر . و ذلك لأن معناه أن هذا الاسم أعنى به كذا و كذا . و هذا لا يمكن أن ينازع فيه أو يخاصم كما لا ينازع فى الاسم . و أما أن هذه الذات حدها كذا و كذا فيمكن أن ينازع فيه و يخاصم . و بين الأمرين فرق .
( 692 ) چقدر اين مطلب روشن است كه ماخذ حدّ حقيقى مباين ماخذ قياس است . و همينطور است قول معرّف براى ماهيت اسم كه حدّ نيست ، و اين روشنتر است . و اين بدين خاطر است كه معناى شرح الاسم اين است كه مقصود از اين اسم فلان و به همان است . و در اينجا ممكن نيست منازعه يا مخاصمهاى باشد همانطور كه دربارهى اسم منازعه وجود ندارد . و امّا در اينكه حدّ اين ذات فلان و به همان است امكان دارد منازعه و مخاصمهاى وجود داشته باشد . و بين اين دو امر فرق است .
( 693 ) و لو كان كل قول يطابقه اسم مطابقة يكون لها الاسم يدل على تلك الجملة ، و القول يدل على تفصيل ما يدل عليه الاسم حدّا ، لكان مخاطباتنا و كلامنا حدودا . فما من لفظ مركب بلفظ استفهام أو خبر أو دعاء أو تمن أو تعجب أو ترج أو أمر أو نهى أو غير ذلك ، إلا و يمكن أن يوضع اسم مفرد بدله . فيكون جميع ذلك حدودا . بل تكون القصيدة الطويلة مثل شعر أو ميروس المسمى بأيلياس حدا لأنه يمكن أن تسمى باسم واحد مفرد ، كما سمى البلد و القرية مع كثرة أجزائه باسم واحد . ثم يكون حدّه تفصيل
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 424
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢٤