بها . و كما أنه قد يقع لإنسان فى هذا الشىء علم ، و لآخر ظن ، فكذلك يمكن أن يكون يقع لهذا علم بمبادئ ذلك العلم تتدرّج حتى تنتهى إليه ، و أن يقع للآخر ظن بتلك المبادئ و المقدّمات ، فيتدرج إلى ذلك الظن الذى هو نتيجة لها . فيكون الأول يرى فى تلك المقدمات و النتيجة رأيا صادقا ، و يرى أنها لا تتغير عما هى عليه و أما هذا الثانى فيكون رأيه فيها صادقا إلا أنه خال عن الرّأى الثانى ، أو مجوّز لغير ما يراه لحال يجوّز أن يستحيل .
فيكون الأول يعلم أن الشّىء موجود ، و يعلم لم هو موجود ؛ و هذا الثانى يظن أنه موجود ، و يظن أنه لم هو موجود . و إن لم يكن ذلك بمتوسطات ، فيظّن أنه موجود فقط ، و لا يظن لم هو موجود .
( 611 ) بهطور كلى علم با ظنّ ، در كيفيت اعتقاد ، و در امورى كه علم بر آنها اولويت دارد مخالف است . و همانطور كه گاهى اتفاق مىافتد كه شخصى به چيزى علم داشته باشد و شخص ديگرى به آن چيز ظن داشته باشد ، به همينسان ممكن است كسى به مبادى يك علم ، علم داشته باشد تا به تدريج به علم به آن چيز منتهى شود و شخص ديگرى به اين مبادى و مقدمات ، ظنّ داشته باشد و به تدريج به ظنّى كه نتيجهى آن مقدمات است نائل شود . آنكه علم دارد هم نسبت به مقدمات و نتيجه رأى صادق دارد ، و هم اعتقاد دارد كه مقدّمات و نتيجه از صورتى كه داراست تغيير نمىكند ؛ امّا آنكه ظن دارد هرچند نسبت به مقدمات و نتيجه رأى صادق دارد با اينحال از رأى و اعتقاد دوّم خالى است ، يا اينكه امكان وضعيّتى را كه غير از مورد اعتقاد اوست ، جايز مىداند ، زيرا زوال مورد اعتقاد خود را جايز مىداند . آنكه علم دارد ، هم مىداند كه شى موجود است و هم علت موجوديت آن را مىداند ؛ و آنكه ظن دارد نسبت به موجوديت شيى و علّت موجوديت آن ظنّ دارد . و اگر مورد ظنّ حد اوسط نداشته باشد ، در اين صورت شخص فقط ظنّ دارد كه شى موجود است و ديگر نسبت به علت وجود آن ظن ندارد .
( 612 ) و على الأحوال كلها فليس العلم و الظن شيئا واحدا - و إن كان قد يقع فى شىء واحد علم و ظن كما يقع فيه ظنان مختلفان : صادق و كاذب . و لا يمكن أن يكون فى إنسان واحد ظن و علم معا ، و لا ظن صادق و ظن كاذب معا .
( 612 ) بههرحال در تمام اين موارد علم و ظن چيز واحدى نيستند - هرچند گاهى متعلّق علم و ظن چيزى واحد است ، همانطور كه گاهى نسبت به چيزى واحد دو ظن مختلف وجود دارد : ظن صادق و ظن كاذب ؛ ولى امكان ندارد كه شخص واحدى علم و ظن ، يا ظن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 379
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٧٩