متضادّ آميخته نيست ، بلكه با جهل بسيط آميخته است : زيرا هر ظنّى ناچار با يك جهلى آميخته است .
( 607 ) و العلم موضوعه هو الضرورى ، إما على الدوام فيكون العلم على الدّوام ، أو الضّرورى بالشّرط فيكون العلم أيضا بالشّرط . و الظن موضوعه الحقيقى الأمور الممكنة المتغيرة التى لا تضبط : فيكون حال الأمر بحسب القياس إلى الوجود حال الرأى فيه بحسب القياس إلى الصحة . و قد يكون الظن المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا فى الأمور الضّرورية . و الاعتقاد المؤكّد ليس يجب - من حيث هو مؤكّد - ألّا يعدّ فى الظنّ .
( 607 ) موضوع علم ، ضرورى است ، يا ضرورى دائمى كه در اين صورت علم هم دائمى خواهد بود ، و يا ضرورى مشروط ، كه در اين صورت علم هم مشروط خواهد بود . و موضوع حقيقى ظنّ ، امور ممكن متغيّر بدون ضابطه است : و در اين صورت حال موضوع بهحسب سنجش آن با وجود 509 مثل حال رأى و اعتقاد بهحسب سنجش آن با صحّت خواهد بود . 510 گاهى ظن آميخته با جهل مركّب در امور ضرورى نيز حاصل مىشود . و اعتقاد مؤكّد - از آن جهت كه مؤكّد است - لازم نيست كه از انواع ظنّ نباشد .
( 608 ) فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة فى اعتبار الظن : أحدها ، الاعتقاد بالشىء الموجود مثلا أنه موجود ، و الاعتقاد معه أنه لا يمكن ألا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد . فإن هذا بالحقيقة ليس علما ، بل ظنا . و الثانى الذى سميناه الظن الصادق المركب بالجهل المركب . و الثالث الذى سميناه الظن الصادق المركب بالجهل البسيط . و تشترك هذه كلها فى شىء واحد و هو أنه عقد فى الشىء أنه كذا ، ممكن أن يلحقه العقد أن لا يكون كذا . و ذلك لأن الأول منهما إذا كان جائز الاستحالة ، فليس ممتنعا فى طباعه أن يقترن به عقد إمكان ألا يكون الشىء - إما ابتداء و غير طارى على العقد الآخر الذى معه - و إما فاسخا للعقد الآخر الذى معه و هو الحق .
( 608 ) از بين اقسام اعتقاداتى كه بيان كرديم ، سه قسم آن از جملهى ظن محسوب مىشود : اول ، اعتقاد به امرى موجود ، كه مثلا آن موجود است ، به همراه اين اعتقاد كه امكان ندارد آن امر موجود نباشد ، همراه با جايز بودن از بين رفتن اين اعتقاد ؛ كه اين نوع اعتقاد در حقيقت علم نيست ، بلكه ظنّ است . 511 دوّم ، آنچه ظن صادق آميخته با جهل مركب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 377
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٧٧