تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
ناميديم . 512 سوّم ، آنچه ظن صادق آميخته با جهل بسيط ناميديم 513 . اين سه قسم در امرى واحد مشترك‌اند و آن عبارت است از اين‌كه در همه‌ى آن‌ها اين اعتقاد وجود دارد كه چيزى فلان صفت را دارد . امّا ممكن است اين اعتقاد با اعتقاد ديگرى مبنى بر اين‌كه آن چيز فلان صفت را ندارد همراه باشد . زيرا هرگاه اعتقاد اوّل جايز الزوال باشد ، در اين صورت طبعا ممتنع نيست كه با اعتقاد امكان چنان نبودن آن چيز همراه باشد - فرق نمىكند كه امكان زوال آن اعتقاد از اوّل و بدون اعتقاد ديگر وجود داشته باشد - و يا از طريق اعتقاد ديگرى كه آن اعتقاد اول را كه حق بوده فسخ كند ، چنين امكانى به وجود آيد . ( 609 ) و كذلك حال العقد الثانى المركب بالعقد الباطل ، و يقابل عقد صاحب العقد الأول ، لأن ذلك كان يعتقد أنه لا يمكن ألا يكون ما اعتقد كونه ؛ و هذا يعتقد أنه يمكن ألا يكون ما اعتقد كونه . و أما العقد الثالث فإن الاعتقاد المذكور مقارن معه بقوة أو بفعل . ( 609 ) همين‌طور اعتقاد دوم آميخته با اعتقاد باطل نيز چنين است ، و با اعتقاد اول مقابل است ، زيرا در مورد نوع اول ظن ، اعتقاد اين بود كه ممكن نيست اعتقاد اول درست نباشد ، 514 و در نوع دوم ظن ، اعتقاد اين است كه ممكن است اعتقاد اول درست نباشد ، 515 امّا اعتقاد نوع سوم با اعتقاد ديگرى يا به صورت بالقوه يا به صورت بالفعل مقارن است . 516 ( 610 ) و كل واحد من أقسام الظنّ قد يكتسب بواسطة توقع الظن ، كما أن العلم يكتسب بواسطة توقع العلم ، فإنه ليس كل واسطة غير ضرورية إلزام الأكثر ، تدعو إلى ممتنع ، بل قد تدعو إلى أمر واجب . ( 610 ) و هريك از اقسام ظن گاهى از طريق يك واسطه‌اى كه توليد ظن مىكند كسب مىشود ، همان‌طور كه علم از طريق واسطه‌اى كه توليد علم مىكند كسب مىشود ، زيرا اين‌طور نيست كه هر واسطه‌ى غير ضرورى ، الزاما و اكثرا مقتضى امر ممتنعى باشد ، بلكه گاهى مقتضى امر واجبى است . 517 ( 611 ) و العلم بالجملة مخالف للظن فى هيئة العقد و فى الأمور التى العلم أولى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 378 | أبو علي سينا / قوام صفرى