ديگر ظن محسوب نمىشود ، بلكه شكّ دربارهى دو امر محسوب مىگردد . و در اين صورت اگر نفس به طرف ظن صادق ميل كند ، طرف كاذب مظنون نخواهد بود ، يا اگر نفس به طرف ظن كاذب ميل كند ، طرف صادق مظنون نخواهد بود . امّا امكان دارد كه يك چيز واحد و ثابت ، گاهى به صورت امرى ممكن و گاهى به صورت امرى غير ممكن مورد ظنّ باشد ، در اين صورت اگر بر طرف عدم امكان اعتقاد حاصل شود ، اين اعتقاد علم محسوب مىشود . و اگر به جهت دوّم اعتقاد پيدا شود ، اين اعتقاد ظن محسوب مىشود . بنابراين به اين ترتيب است كه در مورد يك چيز واحد ظن و علم از دو جهت براى دو انسان حاصل مىشود : مثلا كسى ظن پيدا كند كه قطر با ضلع مشارك است و اين ظنّ صادق است ؛ و ديگرى قطر را با ضلع مشارك نپندارد ، و اين ظن كاذب است ؛ اين دو ظنّ ، مختلفاند ، امّا موضوع واحدى دارند .
( 615 ) و أما الكلام فى الذّهن و الصّناعة و الفهم و الحكمة و الذّكاء و الحدس فيكاد يكون أكثره أولى بعلوم أخرى من الطبيعيات و الخلقيات . إلا أنا نحدّها هاهنا حدّا .
( 615 ) امّا سخن دربارهى ذهن و صناعت و فهم و حكمت و ذكاء و حدس ، مربوط به علم ديگرى مانند طبيعيات و اخلاقيات است ؛ و ما در اينجا فقط اين امور را تعريف مىكنيم .
( 616 ) فالذّهن قوة للنّفس المهيّأة المستعدة لاكتساب الحدود و الآراء . و الفهم جودة تهيؤّ لهذه القوة نحو تصوّر ما يرد عليها من غيرها . و الحدس جودة حركة لهذه القوة إلى اقتناص الحد الأوسط من تلقاء نفسها : مثل أن يرى الإنسان القمر و أنه إنما يضىء من جانبه الذى يلى الشّمس على أشكاله ، فيقتنص ذهنه بحدسه حدا أوسط و هو أن سبب ضوئه من الشمس . و الذكاء جودة حدس من هذه القوة يقع فى زمان قصير غير مهمل .
و الفكرة حركة ذهن الإنسان نحو المبادئ للمطالب ليرجع منها إلى المطالب . و الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها أفعال إرادية به غير رويّة تنحو تماما مقصودا . و الحكمة خروج نفس الإنسان إلى كماله الممكن له فى حدّى العلم و العمل . أما فى جانب العلم فأن يكون متصورا للموجودات كما هى و مصدقا بالقضايا كما هى . و أما فى جانب العمل فأن يكون قد حصل عنده الخلق الذى سمّى العدالة . و ربما قيل حكمة لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية و العملية و إن لم يحصل خلق .
( 616 ) ذهن قوّهى نفسى است كه براى كسب حدود و آراء آمادگى و استعداد دارد . فهم
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٨١