تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
شأن تخيّل اين باشد [ كه در نفس تغيير حال دهد ] در اين صورت قائم مقام آن تصديقات ايقاعى خواهد بود ؛ علاوه بر آن ، اكثر عامه‌ى مردم از تخيّل بيش‌تر اثر مىپذيرند تا از تصديقات ايقاعى ، و اين يك قسم است . 28 ( 31 ) و أما القسم الذى فيه التصديق فإما أن يكون التصديق به على وجه ضرورة أو على وجه تسليم لا يختلج فى النفس معانده ، أو على وجه ظن غالب . و الذى على وجه ضرورة ، فإما أن تكون ضرورته ظاهرية - و ذلك بالحس أو بالتجربة أو بالتواتر - أو تكون ضرورته باطنية . و الضرورة الباطنية أما أن تكون عنل العقل ، و إما أن تكون خارجة عن العقل و لقوة أخرى غير العقل . فأما الذى عن العقل فإما أن يكون عن مجرد العقل ، أو عن العقل مستعينا فيه بشئ . و الذى عن مجرد العقل فهو الأوّلىّ الواجب قبوله : كقولنا الكل أعظم من الجزء . و أما الذى عن العقل مع الاستعانة بشئ : فإما أن يكون المعين غير غريزى فى العقل فيكون هذا التصديق واقعا بكسب فيكون بعد المبادئ ، و كلامنا فى المبادئ . و إما أن يكون المعين غريزيا فى العقل أى حاضرا - و هو الذى يكون معلوما بقياس حده الأوسط موجود بالفطرة و حاضر للذهن . فكلما أحضر المطلوب مؤلفا من حدين أكبر و أصغر تمثل هذا الوسط بينهما للعقل من غير حاجة إلى كسبه . و هذا مثل قولنا : إن كل أربعة زوج : فإن من فهم الأربعة و فهم الزوج تمثل له أن الأربعة زوج ، فإنه فى الحال يتمثل أنه منقسم بمتساويين . و كذلك كلما تمثل للذهن أربعة ، و تمثل الاثنان ، تمثل فى الحال أنها ضعفه لتمثل الحد الأوسط . و أما إذا كان بدل ذلك ستة و ثلاثون أو عدد آخر ، افتقر الذهن إلى طلب الأوسط . فهذا القسم الأولى به أن يسمى مقدمة فطرية القياس . ( 31 ) امّا قسمى كه در آن تصديق وجود دارد ، يا تصديق موجود در آن بر وجه ضرورت است ، يا بر وجه پذيرشى است كه ضد آن تصديق در او خلجانى ايجاد نمىكند ، و يا بر وجه ظنّ غالب است . و آنچه بر وجه ضرورت است ، يا ضرورتش ظاهرى 29 است - و اين با حس يا تجربه و يا تواتر حاصل مىشود - و يا ضرورتش باطنى است . و ضرورت باطنى يا از عقل نشأت مىگيرد و يا از قوه‌ى ديگرى نشأت مىگيرد كه خارج از عقل است . و آنچه فقط از خود عقل نشأت مىگيرد ، اوّلى بوده و قبول آن واجب است 30 ، مانند : كل بزرگ‌تر از جزء است . و آنچه از عقل به همراه استعانت چيز ديگر نشأت مىگيرد ، در اين صورت آن امرى كه عقل از آن كمك مىگيرد يا غريزى عقل نيست كه در اين صورت چنين تصديقى در واقع از طريق اكتساب حاصل مىشود و بنابراين بعد از مبادى قرار مىگيرد و حال آن‌كه كلام ما در مبادى است ؛ و يا