مىشود ؛ و مقدمات موجبه خودبخود از مقدمات سالبه افضلاند . بنابراين تركيب از اين مقدمات و تحليل به اين مقدمات ، افضل است .
( 565 ) و أيضا فإنه و إن كانت المقدمات الكبريات غير ذوات أوساط و كانت موجبة فى البراهين الموجبة و سالبة فى البراهين السّالبة ، فإن الموجبة أقدم و أعرف .
( 565 ) همچنين اگر مقدمات كبرى داراى واسطه نباشند و در براهين موجبه ، موجبه باشند و در براهين سالبه ، سالبه باشند ، باز برهان موجبه از برهان سالبه اقدم و اعرف است . 473
( 566 ) أما أنها أقدم ، فلأنها أبسط ، لأنها تتم بحدين و رابطة . و السالبة تحتاج إلى حدين و رابطة و حرف سلب كما علمت فى الفن الثالث . و الذى يتم وجوده بأشياء أقلّ و أبسط ، أقدم من الذى يتم وجوده بتلك الأشياء و زيادة .
( 566 ) امّا اينكه آن اقدم است به خاطر اين است كه آن بسيطتر است ، زيرا آن دو حد و يك رابطه دارد . و مقدمهى سالبه ، همانطور كه در فن سوّم 474 دانستهاى ، به دو حد و يك رابطه و يك حرف سلب احتياج دارد . 475 و آنچه كه وجودش با امور كمتر و بسيطترى تمام مىشود ، نسبت به چيزى كه وجودش با اين امور و اضافهاى تمام مىشود اقدم است .
( 567 ) و أما أنها أعرف ، فلأن الإيجاب و كل معنى وجودى فهو معروف بذاته ، متصوّر بنفسه ، لا يحتاج فى تفهمه إلى قياسه إلى السّلب كالوجود و كالملكات . و أما السّلب و كل معنى عدمى فإنه إنما يعرف بالوجودى . فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللاوجود ، و ما لم يعرف الملكة لم يعرف العدم كما قد اتضح لك فيما سلف . فالسّلب إنما يعرف إذا عرف الايجاب ، فإنه إذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو . فإذن البرهان المستعمل للمبدأ الموجب و المنتج له أفضل و أشرف .
( 567 ) و امّا اينكه آن اعرف است به خاطر اين است كه امر ايجابى و هر معنى وجودى ذاتا معروف و خودبخود مورد تصور است و در فهم آن به مقايسهى آن با سلب مانند وجود و مانند ملكات نيازى نيست . امّا سلب و هر معنى عدمى فقط با امر وجودى شناخته مىشود . و اگر وجود شناخته نشود ، لا وجود شناخته نمىشود و تا ملكه شناخته نشود عدم آن ملكه شناخته
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 355
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٥٥