اغلب آنها موجبه هستند . مثلا هرگاه بگويى : هر « ج » « ب » است و هيچ « ب » « الف » نيست : و اگر بخواهى حدّى بين « ج » و « ب » قرار دهى 472 ، بدون ترديد بايد دو مقدمهى ايجابى قرار دهى . و اگر خواستى حدى بين « ب » و « الف » قرار دهى ناچار بايد يك مقدمهى موجبه و يك مقدمهى سالبه قرار دهى . بنابراين تمام قياس هرجور كه واسطه قرار دهى - از دو موجبه و يك سالبه تأليف خواهد شد ؛ مانند : هر « ج » « ب » است و هر « ب » « د » است و هيچ « د » « الف » نيست . يا هر « ج » « د » است و هر « د » « ب » است و هيچ « ب » « الف » نيست .
( 562 ) و كذلك لو ذهبت فى التوسيط إلى المقدمات ألألى ، كانت الموجبات تزيد و السّالبة تكون واحدة . فإن لم تكن تتمة القياس بالتّوسيط بل بالتزييد من خارج ، فضممت إلى قولك و لا شىء من ب ا قولا سالبا آخر ، لم يمكنك أن تأتى بقياس مركب . و لكن تحتاج إلى أن تزيد لا محالة موجبة فتقول و كل د ا حتى ينتج بقياس مركب أن لا شىء من ج د .
( 562 ) و همينطور اگر در حد وسط قرار دادن به مقدمات اولى برسيد ، همواره مقدمات موجبه افزايش پيدا مىكنند ولى مقدمه سالبه همواره يكى خواهد بود . و اگر قياس را با توسيط تمام نكنيد بلكه با افزودن مقدمهاى از خارج تمام كنيد [ تركيب كنيد ] ، اگر به اين مقدمه كه هيچ « ب » « ا » نيست مقدمهى سالبهى ديگرى اضافه كنيد ، بوجود آمدن قياس مركبى امكان نخواهد داشت ، لكن ناچار بايد مقدمهى موجبهاى اضافه كنيد و بگوييد : و هر « د » « الف » است تا اين كه قياس مركبى به اين صورت حاصل شود و اين نتيجه را بدهد كه : هيچ « ج » « ب » نيست .
( 563 ) فبين إذن الموجبات غالبة فى البراهين السّالبة و أكثر عددا فى القوة من السّالبة .
( 563 ) بنابراين در براهين سالبه نيز ، مقدمات موجبه غالب است و از نظر عددى از مقدمات سالبه بالقوه بيشتر است .
( 564 ) فالموجبات إذن أوجب إحضارا فى الذّهن من السّوالب فى كل قياس ، و هى فى أنفسها أفضل . فالمركّب منها و المؤدّى إليها أفضل .
( 564 ) پس در هر قياسى مقدمات موجبه بيشتر از مقدمات سالبه به ذهن احضار
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 354
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٥٤