( 559 ) برهان موجبه فقط از قضاياى موجبه تشكيل مىشود ؛ اما برهان سالبه از مقدمات موجبه و سالبه تشكيل مىشود . بنابراين مبادى برهان موجبه از نظر نوع كمتر است و مبادى برهان سالبه از نظر نوع بسيار بوده و اختلاف شديدى دارند . بنابراين برهان موجبه افضل است .
( 560 ) و أيضا فإن الذى لا حاجة له فى أن يعرف و أن يوجد معا إلى شىء ثان - و الثانى منهما إليه حاجة - فهو أقدم و أعرف معا من الثانى . و البرهان السّالب لا يتم ألبتة إلا بمقدمة موجبة إنما يكون عليها برهان موجب إن كان ، و لا يعرف إلا بها . و البرهان الموجب يتّم و يعرف بلا سالبة . فإذن البرهان الموجب أقدم من السالب و أعرف .
( 560 ) همچنين چيزى كه نه در شناخت و نه در وجود به چيز دوّمى نياز ندارد - و آن چيز دوّم محتاج آن است - از چيز دوّم اقدم و اعرف است . و برهان سالبه البته جز با مقدمهى موجبه كه داراى برهان موجبهاى است ، 471 تمام نمىشود و جز از طريق آن شناخته نمىشود .
ولى برهان موجبه بدون برهان سالبه تمام شده و شناخته مىشود . بنابراين برهان موجبه از برهان سالبه اقدم و اعرف است .
( 561 ) و أيضا فإن البراهين الموجبة تجد المتوسط فى حدودها إنما نسبته إلى الطرفين نسبة ايجاب فقط . و كذلك التّزايد فيها - و هو أخد حد خارج عن الحدود الثلاثة لتركيب البراهين الموجبة - موجب أيضا ، و يستمر كذلك لو كان يجوز أن يكون ذلك به غير نهاية و لا مدخل للسّلب فيها . و أما البرهان السالب فالغالب فيه فى التوسيط و التّزيّد معا هو الموجب . فإنك إذا كنت قلت كل ج ب ، و لا شىء من ب ا : فإن أردت أن توسّط بين ج ب حدا فلا شكّ أنك توسط بأيجابين . و إن أردت أن توسط بين ب ا حدا ، لم يكن بد من موجبة و سالبة . فتصير جملة القياس - كيف وسّطت - مؤلفة من موجبتين و سالبة واحدة : كقولك كل ج ب و كل ب د و لا شىء من د ا . أو كل ج د و كل د ب و لا شىء من ب ا .
( 562 ) همچنين نسبت براهين موجبه كه در حدود خود حد اوسط را دارد ، به طرفين برهان ، فقط نسبت ايجاب است . و همينطور تزايد در براهين موجبه - كه عبارت است از اخذ حدى خارج از حدود سهگانه براى تركيب براهين موجبه - نيز موجبه است و اين امر استمرار دارد حتى اگر جايز باشد كه به بىنهايت ميل كند ، و قضيه سالبه در آن مدخليّتى ندارد . امّا در برهان سالبه ، خواه بخواهيم آن را تحليل كنيم ، خواه بخواهيم تركيب كنيم به مقدماتى نياز داريم كه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 353
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٥٣