الأمر - على ما قال المعلم الأول بنفسه - من أن بعض هذه الحجج منطقية جدلية ؛ و ان كان بعضهم يفهم منه أنه يقول إن بعض هذه الحجج لا تختص بالبرهان .
( 555 ) اين سخنان ، سخنانى است كه در تعليم اول گفته شده است ، لكن همانطور كه خود معلم اول نيز گفته است به نظر مىرسد كه بعضى از اين استدلالها ، استدلالهاى جدلى باشد ؛ 467 هرچند بعضى از مفسرين ارسطو از سخن وى چنين فهميدهاند كه وى مىگويد بعضى از اين استدلالها به برهان اختصاص ندارد .
( 556 ) و الذى يجب أن يصغى إليه من جملة هذه الحجج هو أن العلم بالكلى علم بالقوة بالجزئى ، و مبدأ للبرهان على الجزئى . و أما العلم بالجزئى فليس فيه ألبتة علم بالكلى . فإن من علم أن كل مثلث فزواياه كذا ، فما أسهل أن يعرف أن متساوى الساقين كذلك . و من علم أن متساوى الساقين كذلك فلا يعلم من ذلك وحده ألبتة أن كل مثلث كذلك . و مثل هذا ما قيل إن البحث باللم يحوج إلى العلم الكلى . و أيضا فإن الكلى معقول ، و العلم الحقيقى للعقل . و أما الجزئى فمحسوس و المحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به و لا برهان عليه .
( 556 ) آنچه از تمام اين حجتها به آن بايد اعتماد كرد اين است كه علم به كلى ، بالقوه علم به جزئى است و مبدأيى براى برهان بر جزئى است . امّا در علم به جزئى البته علم به كلى وجود ندارد . بنابراين كسى كه مىداند زواياى هر مثلثى فلان وصف را دارد ، براى وى فهميدن اينكه مثلث متساوى الساقين هم همينطور است آسان است . امّا كسى كه مىداند مثلث متساوى الساقين فلان وصف را دارد ، از طريق اين علم البته نمىتواند بفهمد كه هر مثلثى همان وصف را دارد . و مانند اين است آن سخنى كه گفتهاند كه بحث از طريق لميّت به علم كلى احتياج دارد . همينطور كلى معقول است ، و علم حقيقى براى عقل است ؛ امّا جزئى محسوس است و محسوس از آن جهت كه محسوس است نه متعلق علم واقع مىشود و نه برهانبردار است . 468
( 557 ) ثم قيل إن البراهين المأخوذة من أصول و مبادئ و مصادرات موجبة فقط ، و هى التى تبيّن الموجب ، أفضل من الكائنة عن سوالب . و احتجّ فى ذلك بحجج :
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 351
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٥١