تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
المفروض كان له ، و لا يكون لذلك الغير إلا و يكون له ، فهو للغير بسببه . و هو العلة القريبة . ( 548 ) همين‌طور قبلا به‌طور مستوفى در مورد اين‌كه برهان قياسى است كه از عليت و لميت بحث مىكند سخن گفته‌ايم ، و مىدانيم كه امر كلى در اعطاء علّت سزاوارتر از جزئيات است : زيرا حكم براى كلى اولا و بالذات ثابت مىشود ؛ به خاطر اين‌كه هر چيزى يك صفت ذاتى دارد كه لازم نيست اين صفت اول براى چيز ديگرى فرض شود تا از طريق آن چيز براى شىء اصلى ، يعنى : امر كلّى ، ثابت گردد ، بلكه حتى اگر اين حكم براى آن غير ثابت نباشد براى شىء اصلى ثابت است ، و فقط پس از اثبات حكم بر اين شىء اصلى است كه آن غير مىتواند داراى آن حكم باشد ؛ پس آن حكم به سبب شىء اصلى براى غير ثابت است ، بنابراين شىء اصلى علت قريب اثبات حكم براى غير است . ( 549 ) فالكلى هو الذى يعطى الجزئى ماله بذاته . و الكلى هو الذى عنده نهاية البحث عن لم . و عند تناهى البحث ما يظن أنا علمنا الشىء ، و كما لو سأل سائل : لم جاء فلان ؟ فقيل ليأخذ مالا ما ، فيقال : لم يأخذ ؟ قيل ليقضى دين غريمه ، قيل و لم يقضى ؟ قيل لكى لا يكون ظالما . فإذا وقف البحث عن اللم عند هذا و أمثاله ، فقد سكنت النفس إلى معلومها . ( 549 ) بنابراين كلى آنچه را ذاتا دارد به جزئيات اعطا مىكند و نهايت بحث از لمّ شىء به كلّى منتهى مىشود ، و وقتى بحث پايان يافت ما اعتقاد پيدا مىكنيم كه چيز را شناخته‌ايم . همان‌طور كه مثلا اگر كسى سؤال كند : چرا فلان شخص آمد ؟ در جواب گفته شود ، براى برداشتن پول آمده است ؛ دوباره سؤال شود : چرا پول را برمىدارد ؟ جواب داده شود : براى اداى دين خود ! دوباره پرسيده شود ، چرا دين خود را ادا مىكند ، جواب داده شود ، تا اين‌كه ظالم نباشد ؛ و وقتى بحث از لمّ در اين‌جا و امثال آن توقف كند نفس آرامش پيدا مىكند و معلوم خود را مىيابد . ( 550 ) و لا محالة أن بحث اللّم فى أمثال هذا ينتهى إلى أمر لا يتجاوز عنه ، يكون هذا الأمر الأعمّ الأعلى الذّى يلزمه الحكم لنفسه و لغيره بسببه ، و هو العلّة المطلوبة . ( 550 ) بحث لمّ در امثال اين مثال ناچار به چيزى منتهى مىشود كه از آن تجاوز
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 348 | أبو علي سينا / قوام صفرى